تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
في كلّ ركعة « الحمد » مرّة ، واثنتي عشرة مرّة « قل هو الله أحد » فإذا صلَّيت منها أربع ركعات فاسجد ثمّ قل : « يا سابق الفوت ، يا سامع الصوت ويا محبي العظام وهي رميم بعد الموت أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلَّي على محمّد عبدك ورسولك ، وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين وأن تعجّل لي الفرج ممّا أنا فيه » ففعلت فكان الذي رأيت » . و « عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن رجل ، عن بعض أصحابنا قال : لمّا حبس الرّشيد الكاظم عليه السّلام جنّ عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله ، فجدّد طهوره واستقبل بوجهه القبلة وصلَّى لله عز وجلّ أربع ركعات ثمّ دعا بهذه الدّعوات ، فقال : يا سيدي نجّني من حبس هارون وخلَّصني من يده يا مخلَّص الشجر من بين رمل وطين وماء ، ويا مخلَّص اللبن من بين فرث ودم ، ويا مخلَّص الولد من بين مشيمة ورحم ، ويا مخلَّص النار بين الحديد والحجر ، ويا مخلَّص الأرواح من بين الأحشاء والأمعاء خلَّصني من يد هارون » قال : فلمّا دعا عليه السّلام بهذه الدّعوات أتي هارون رجل أسود في منامه وبيده سيف قد سلَّه فوقف على رأس هارون وهو يقول : « يا هارون أطلق موسى بن - جعفر وإلَّا ضربت علاوتك بسيفي هذا » فخاف هارون من هيبته ، ثمّ دعا الحاجب فجاء فقال : اذهب إلى السجن فأطلق موسى بن جعفر - الخبر » . و « صلاة من كان له مهمّ » ففي مكارم الطبرسيّ « عن الحسين عليه السّلام : إذا كان لك مهمّ فصلّ أربع ركعات تحسن قنوتهنّ وأركانهنّ ، تقرء في الأولى « الحمد » مرّة ، و : « حَسْبُنَا الله ونِعْمَ الْوَكِيلُ » سبع مرّات ، وفي الثّانية « الحمد » مرّة وقوله : « ما شاءَ الله لا قُوَّةَ إِلَّا بِالله إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا ووَلَداً » سبع مرّات ، وفي الثّالثة « الحمد » مرّة وقوله : « لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » سبع مرّات ، وفي الرّابعة « الحمد » مرّة ، و : « أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبادِ » سبع مرّات ، ثمّ تسأل حاجتك » . و « صلاة الانتصار » ففيه « عن الصّادق عليه السّلام : إذا ظلمت بمظلمة فلا تدع