بيتك واسأل الله أن يعينك ، وخذ شيئا ممّا تيسّر فتصدّق به على أوّل مسكين تلقاه ، قال : ففعلت ما أمرني فقضي لي وردّ الله عليّ أرضي » قلت : سقط منه بعد « عظيم » « في أرض » .
وروى أمالي الشيخ في جزئه 11 « عن سليمان الدّيلميّ : جاء رجل إلى الصّادق عليه السّلام فقال : أشكو إليك دينا ركبني وسلطانا غشمني وأريد أن تعلَّمني دعاء أغتنم به غنيمة أقضي بها ديني وأكفي بها ظلم سلطاني ، فقال : إذا جنّك الليل فصلّ ركعتين اقرأ في الأولى منهما الحمد وآية الكرسيّ ، وفي الركعة الثّانية الحمد وآخر الحشر : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ » إلى آخر السورة » ثمّ خذ المصحف فدعه على رأسك وقل : « بحقّ هذا القرآن وبحقّ من أرسلته وبحقّ كلّ مؤمن فيه وبحقّك عليهم فلا أحد أعرف بحقّك منك بك يا الله - عشر مرّات - يا محمّد - عشر مرّات - يا علي - عشر مرّات - يا فاطمة - عشر مرّات - يا حسن - عشر مرّات - يا حسين - عشر مرّات - يا عليّ بن الحسين - عشر مرّات - يا محمّد ابن علي - عشر مرّات - يا جعفر بن محمّد - عشر مرّات - يا موسى بن جعفر عشر مرّات يا عليّ بن موسى عشر مرّات يا محمّد بن علي - عشر مرّات - يا عليّ بن محمّد - عشر مرّات - يا حسن بن علي - عشرا بالحجّة - عشرا - » ثمّ تسأل الله حاجتك ، قال : فمضي الرّجل وعاد إليه بعد مدّة وقد قضى دينه وصلح له سلطانه وعظم يساره » .
و « صلاة الخلاص من السجن » روى العيون ( في 7 من أبوابه ) « عن الفضل بن الرّبيع - في خبر - أنّ موسى بن جعفر [ عليه السّلام ] كان في حبس الرشيد فأمر ليلة بإطلاقه وجائزته ولم يظهر لذلك سبب فسئل موسى بن جعفر عليهما السّلام عنه ، فقال : رأيت النبيّ صلَّى الله عليه وآله ليلة الأربعاء في النوم فقال لي : يا موسى أنت محبوس مظلوم ؟ فقلت : نعم - إلى أن قال : - فقال : أصبح غدا صائما وأتبعه بصيام الخميس والجمعة ، فإذا كان وقت الإفطار فصلّ اثنتي عشرة ركعة تقرء
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 96
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٩٦