على صاحبك ، فإنّ الرّجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حتّى يكون ظالما لكن إذا ظلمت فاغتسل وصلّ ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ، ثمّ قل : « اللَّهمّ إنّ فلان بن فلان قد ظلمني وليس لي أحد أصول به غيرك فاستوف ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي سألك به المضطرّ فكشفت ما به من ضرّ ، ومكَّنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسألك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تستوفى لي ظلامتي الساعة الساعة « فإنّك لا تلبث حتّى ترى ما تحبّ » . قلت : « فكشفت » فيه محرّف « فتكشف » و « مكَّنت » فيه محرّف « تمكَّن » و « وجعلته » محرّف ، « وتجعله » لورود الخبر بنزول الآية فيه ( 1 ) . و « صلاة السفر » روى الكافي ( في 98 من صلاته ، باب صلاة من أراد سفرا ) « عن السكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قال : قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله : ما استخلف عبد على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا ، يقول : « اللَّهمّ إني أستودعك نفسي وأهلي وما لي وديني ودنياي وآخرتي وأمانتي وخواتيم عملي » إلا أعطاه الله ما سأل » . و « صلاة الدّخول وحصول الولد الذّكر » روى الكافي ( في أوّل باب صلاة من أراد أن يدخل بأهله ومن أراد أن يتزوّج ، 100 من صلاته ) « عن أبي بصير قال : سمعت رجلا وهو يقول للباقر عليه السّلام : إنّي رجل قد أسننت وقد تزوّجت امرأة بكرا صغيرة ولم أدخل بها ، وأنا أخاف إذا أدخل بها على فراشي أن تكرهني لخضابي وكبري ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : إذا دخلت فمرهم قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة ، ثمّ أنت لا تصل إليها حتّى تتوضّأ وتصلَّي ركعتين ، ثم مجّد الله وصلّ على محمّد وآل محمّد ، ثمّ ادع الله ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك ، وقل : « اللَّهمّ ارزقني إلفها وودّها ورضاها و
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 98
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٩٨
هامش
( 1 ) يمكن أن يقال : المراد بالمضطرّ في الخبر إبراهيم عليه السّلام حينما أرادوا إحراقه بالنار وبقرينة قوله تعالى : « « إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً » وعليه فلا يحتاج إلى القول بالتحريف ، ولا ينافي الخبر الذي ورد بنزول الآية فيه تأويلا . ( الغفاري ) .