ما يقول القائلون » . ورواه التّهذيب عن الكافي في صلاة يوم مبعثه ، في عنوان « صلاة ليلة النصف من شعبان » ، ورواه المصباح مرفوعا عن أبي يحيى الصنعانيّ ، عن الباقر والصّادق عليهما السّلام ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممّن يوثق بهم وزاد بعد « بلائي » « ولا تشمت بي أعدائي » والظاهر كون » ورواه - إلخ » كلام أبي يحيى . وروى أمالي ابن الشيخ في جزئه 11 في الصفحة 186 من طبعه القديم ( الحجريّ ) « عن أبيه ، عن الفحّام بإسناده عن أبي يحيى الصنعائي ، عن الصّادق عليه السّلام : سئل الباقر عليه السّلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر - إلى أن قال : - فقال الصّادق عليه السّلام : إذا أنت صلَّيت العشاء الآخرة فصلّ ركعتين اقرأ في الأولى بالحمد والجحد وفي الثّانية بالحمد والتوحيد ، فإذا سلَّمت قلت : « سبحان الله » ثلاثا وثلاثين مرّة « والحمد لله » ثلاثا وثلاثين « والله أكبر » أربع وثلاثين ، ثمّ قل : « يا من إليه ملجأ العباد في المهمّات - الخبر » . ورواه المصباح ( في صلاة أخرى في هذه الليلة ) . وقال في 2 ( 1 ) « روى عمرو بن ثابت ، عن محمّد بن مروان ، عن الباقر عليه السّلام عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : من صلَّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة يقرء في كلّ ركعة « الحمد » مرّة ، و « قل هو الله » عشر مرّات لم يمت حتّى يرى منزله في الجنّة أو يرى له » . وفي 3 « روى محمّد بن صدقة العنبريّ ، عن الكاظم عليه السّلام قال : الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات ، يقرء في كلّ ركعة « الحمد » مرّة ، و « قل هو الله أحد » مائتين وخمسين مرّة - الخبر » ، وذكر بعدها دعاء . وفي 4 « روى عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه عدم صلاة فيها ، « قال : وإن أحببت فعليك بصلاة جعفر » ولا عبرة به . وروى في 5 « عن التلعكبريّ صلاة عن سالم مولى أبي حذيفة ، عن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 102
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٠٢
هامش
( 1 ) يعنى المصباح في بابه المذكور .