تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ثمّ اصعد إلى أعلى بيت في دارك وصلّ فيه ركعتين وارفع يديك إلى السماء ، ثمّ قل : « اللَّهمّ إنّي حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيّتك وصمدانيّتك وإنّه لا قادر على حاجتي غيرك وقد علمت يا ربّ أنّه كلَّما تظاهرت نعمتك عليّ اشتدّت فاقتي إليك وقد طرقني همّ كذا وكذا وأنت بكشفه عالم غير معلَّم ، واسع غير متكلَّف ، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ووضعته على السماء فانشقّت وعلى النجوم فانتشرت وعلى الأرض فسطحت ، وأسألك بالحقّ الذي جعلته عند محمّد والأئمّة عليهم السّلام - وتسمّيهم إلى أخرهم - أن تصلَّي على محمّد وأهل بيته ، وأن تقضي لي حاجتي ، وأن تيسّر لي عسيرها ، وتكفيني مهمّها ، فإن فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك ولا متّهم في قضائك ولا حائف في عدلك » وتلصق خدّك بالأرض وتقول : « اللَّهمّ إنّ يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي » ثمّ قال الصّادق عليه السّلام : لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدّعاء فأرجع وقد قضيت » . قلت : قوله فيه « عبدك » الأوّل زائد . وروى المصباح في أعمال يوم جمعته صلوات أخر للحاجة . و « صلاة الخلاص من العدوّ » ففي الفقيه في 5 ممّا مرّ « روي عن يونس بن عمّار : قال : شكوت إلى الصّادق عليه السّلام رجلا كان يؤذيني ، فقال : ادع عليه ، فقلت : قد دعوت عليه فقال : ليس هكذا ولكن أقلع عن الذّنوب وصم وصلّ وتصدّق فإذا كان آخر الليل فأسبع الوضوء ، ثمّ قم فصلّ ركعتين ، ثمّ قل وأنت ساجد : « اللَّهمّ إنّ فلان بن فلان قد آذاني ، اللَّهمّ أسقم بدنه واقطع أثره وانقص أجله وعجّل له ذلك في عامه هذا » قال : ففعلت فما لبث أن هلك » . وفي 6 منه « روى عمر بن أذينة ، عن شيخ من آل سعد قال : كانت بيني وبين رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم ، فدخلت على الصادق عليه السّلام فذكرت ذلك له ، وقلت : علَّمني شيئا لعلّ الله يردّ عليّ مظلمتي ، فقال : إذا أردت العدوّ فصلّ بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 95 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )