تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
السادس بابا بعنوان استحباب صلاة أمّ المريض ودعائها له » . و « منها صلاة من خاف مكروها » وقد عقد له الكافي ( في 97 من صلاته ) وروى « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام قال : كان عليّ عليه السّلام إذا هاله شيء فزع إلى الصّلاة ، ثمّ تلا هذه الآية : « واسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ » . وفي 2 منه « عن حريز ، عنه عليه السّلام قال : اتخذ مسجدا في بيتك فإذا خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك وصلّ فيهما ، ثمّ اجث على ركبتيك فاصرخ إلى الله وسله الجنّة وتعوّذ بالله من شرّ الذي تخافه ، وإيّاك أن يسمع الله منك كلمة بغي وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك » . وفي الفقيه ( في 3 من صلاة حاجته ، 56 من صلاته ) والتّهذيب ( في باب صلاة حوائجه ، 36 من صلاته ) « روى سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : إنّ أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البوّاب وأعطاه ولو أنّ أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى ، فتطهّر وتصدق بصدقة - قلَّت أو كثرت - ثمّ دخل المسجد فصلَّى ركعتين فحمد الله وأثنى عليه وصلَّى على النّبيّ وأهل بيته عليهم السّلام ، ثمّ قال : « اللَّهمّ « إن عافيتني من مرضي » أو « رددتني من سفري » أو « عافيتني ممّا أخاف من كذا وكذا » إلَّا آتاه الله ذلك ، وهي اليمين الواجبة وما جعل الله تعالى عليه في الشكر » . وهو كما ترى لا يخلو من تحريف فجعل فيه جواب « إن عافيتني - إلخ » « إلا آتاه الله » والصواب فيه رواية المقنعة له ( في باب صلاة حاجته ) مرفوعا عن الصادق عليه السّلام بدل « أو عافيتني - إلخ » « أو كفيتني ما أخاف من كذا وكذا ، أو فعلت بي كذا وكذا فلك عليّ كذا وكذا » لآتاه الله ذلك » . وليس فيه « وهي اليمين - إلخ » ولا ربط له معنى . وروى الفقيه في 2 ممّا مرّ ، والتّهذيب في 2 ممّا مرّ « عن صفوان ابن يحيى ، ومحمّد بن سهل ، عن أشياخهما ، عن الصّادق عليه السّلام قال : إذا حضرت لك حاجة مهمّة إلى الله تعالى فصم ثلاثة أيّام متوالية الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء الله تعالى فاغتسل والبس ثوبا جديدا ،
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 94 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )