وباطن ساقيك » . ورواه التّهذيب في 18 من 50 من صلاته باب الصلوات المرغَّب فيها مثله .
ورواه الفقيه ( في أوّل صلاة حاجته ، 56 من صلاته ) عن مرازم ، عن الكاظم عليه السّلام مع زيادات واختلاف ألفاظ ومعان هكذا « إذا فدحك أمر عظيم فتصدّق في نهارك على ستّين مسكينا على كلّ مسكين نصف صاع بصاع النّبيّ صلَّى الله عليه وآله من تمر أو برّ أو شعير ، فإذا كان باللَّيل - إلى - ركعتين تقرء فيهما بالتوحيد و « قل يا أيّها الكافرون » - إلى - بما تعرف منها تسمّي وما لم تعرف أقررت به جملة - إلى - أستخيرك بعلمك ، ثمّ تدعو الله بما شئت من أسمائه وتقول : « يا كائنا قبل كلّ شيء ، ويا مكوّن كلّ شيء ، ويا كائنا بعد كلّ شيء افعل بي كذا وكذا » وفيه « حتّى تكشف عنهما » وفيه بعد « ساقيك » في آخره « فإنّي أرجو أن تقضى حاجتك إن شاء الله تعالى ، وابدأ بالصلاة على النّبيّ وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين » .
وخلط الوسائل فجعل متن الثلاثة واحدا ، والوافي نقل الخبر عن التّهذيب في موضع آخر فيه « الثّاني » بدل « الباقي » و « رفعت رأسك » بدل « وضعت رأسك » ولم يشر إليه الوسائل ، ولمّا أقف عليه وكيف كان فالمتّفق عليه هو الصحيح .
وفي 8 منه « عن الحارث بن المغيرة ، عن الصّادق عليه السّلام قال : إذا كانت لك حاجة فتوضّأ وصلّ ركعتين ، ثمّ أحمد الله واثن عليه ، والذكر من آلائه ، ثمّ ادع تجب » .
وفي 9 منه « عن جميل قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام فدخلت عليه امرأة وذكرت أنّها تركت ابنها وقد قالت بالملحفة على وجهه ميتا ، فقال لها :
لعله لم يمت ، فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي وصلَّى ركعتين وادعي وقولي :
« يا من وهبه لي ولم يكن شيئا جدّد هبته لي » ثمّ حركيه ولا تخبري بذلك أحدا ، قالت : ففعلت فحرّكته فإذا هو قد بكى » . وعقد الوسائل لهذا والخبر
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 93
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٩٣