تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
فأحسن الوضوء وصلَّى ركعتين ، فأتمّ ركوعهما وسجودهما ، ثمّ جلس فأثنى على الله عزّ وجلّ وصلَّى على النبيّ صلَّى الله عليه وآله ثمّ سأل الله حاجته فقد طلب الخير من مظانّه ، ومن طلب الخير من مظانّه لم يخب » . وفي 6 منه « عن إسماعيل بن الأرقط وأمّه أمّ سلمة أخت أبي عبد الله عليه السّلام : قال : مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتّى ثقلت واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون أنّي ميّت فجزعت أمّي عليّ ، فقال لها أبو عبد الله عليه السّلام خالي : اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلَّى ركعتين ، فإذا سلمت فقولي : « اللَّهمّ إنّك وهبته لي ولم يك شيئا وإنّي أستوهبكه مبتدئا فأعرنيه » قال : ففعلت فأفقت وقعدت ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحّروا بها وتسحّرت معهم » . وفي 7 منه « عن شرحبيل الكنديّ ، عن الباقر عليه السّلام قال : إذا أردت أمرا تسأله ربّك فتوضّأ وأحسن الوضوء ، ثمّ صلّ ركعتين وعظَّم الله وصلّ على النبيّ صلَّى الله عليه وآله وقل بعد التسليم : « اللَّهمّ إنّي أسألك بأنّك ملك وإنّك على كلّ شيء قدير مقتدر وبأنّك ما تشاء من أمر يكون ، اللَّهمّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرّحمة صلَّى الله عليه وآله يا محمّد يا رسول الله إنّي أتوجّه بك إلى الله ربّك وربّي لينجح لي طلبتي ، اللَّهمّ بنبيّك أنجح لي طلبتي بمحمّد » ثمّ سل حاجتك » . وفي 8 منه « عن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام قال في الأمر يطلبه الطالب من ربّه قال : تصدّق في يومك على ستين مسكينا ، على كلّ مسكين صاعا بصاع النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ، فإذا كان اللَّيل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلَّا أنّ عليك في تلك الثياب إزارا ، ثمّ تصلَّي ركعتين فإذا وضعت جبهتك في الركعة الأخيرة للسجود هلَّلت الله وعظمته وقدّسته ومجّدته وذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها مسمّى ، ثمّ رفعت رأسك ، ثمّ إذا وضعت رأسك للسجدة الثّانية استخرت الله مائة مرّة « اللَّهمّ إنّي أستخيرك » ثمّ تدعو الله بما شئت وتسأله إيّاه ، وكلَّما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض ، ثمّ ترفع الإزار حتّى تكشفهما واجعل الإزار من خلفك بين إليك
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 92 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )