تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
إلى أبي عبد الله عليه السّلام قال في الرّجل يحزنه الأمر أو يريد الحاجة ، قال : يصلَّي ركعتين يقرء في إحديهما « قل هو الله أحد » ألف مرّة ، وفي الأخرى مرّة ، ثمّ يسأل حاجته » . وفي 3 منه « عن مقاتل بن مقابل قال : قلت للرّضا عليه السّلام علَّمني دعاء لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة إلى الله تعالى مهمّة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشمّ شيئا من الطيّب ، ثمّ أبرز تحت السماء فصلّ ركعتين ، تفتح الصلاة فتقرء فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرّة ، ثمّ تركع فتقرء خمس عشرة مرّة ، ثمّ تتمّها على أمثال صلاة التسبيح غير أنّ القراءة خمس عشرة مرّة ، فإذا سلَّمت فاقرأها خمس عشرة مرّة ، ثمّ تسجد فتقول في سجودك : « اللَّهمّ إنّ كلّ معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك ، فإنّك الله الحقّ المبين اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة » وتلحّ فيما أردت » . وفي 4 منه « عن أبي عليّ الخزّاز قال : حضرت الصّادق عليه السّلام فأتاه رجل فقال له : أخي به بليّة أستحي أن أذكرها ، فقال له : استر ذلك وقل له : يصوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ويخرج إذا زالت الشمس ويلبس ثوبين إمّا جديدين وإمّا غسيلين حيث لا يراه أحد فيصلَّي ويكشف عن ركبتيه ويتمطى براحتيه الأرض وجبينيه ويقرء في صلاته فاتحة الكتاب عشر مرّات وقل هو الله أحد عشر مرّات ، فإذا ركع قرء خمس عشرة مرّة قل هو الله أحد ، فإذا سجد قرأها عشرا فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرّة ، يصلَّي أربع ركعات على مثل هذا فإذا فرغ من التشهّد قال : « يا معروفا بالمعروف ، يا أوّل الأوّلين ، يا آخر الآخرين ، يا ذا القوّة المتين ، يا رازق المساكين ، يا أرحم الرّاحمين إنّي اشتريت نفسي منك بثلث ما أملك فاصرف عنّي شرّ ما ابتليت به إنّك على كلّ شيء قدير » . وفي 5 منه « عن الحسن بن صالح : قال سمعت الصّادق [ عليه السّلام ] يقول : من توضّأ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 91 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )