تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ومن الغريب أنّ الوافي والوسائل نقلاه عن الكافي وجعلا التّهذيب مثله سندا ومتنا إلَّا في ذكر العدّة ، فإن كان الصحيح ما قاله فرضا سقط من الأوّل « ابن » في « عن أبي حمزة » ويكون النّبيّ محرّف « الرّضا عليه السّلام » ، وسقط « ابن » من « يا رسول الله » . و « صلاة الحوائج » روى الكافي « في باب صلاة طلب الحوائج ، 96 من صلاته ) « عن عبد الرّحيم القصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام فقلت : إنّي اخترعت دعاء ، قال : دعني من اختراعك ، إذا نزل بك أمر فافزع إلى الله وصلّ ركعتين تهديهما إلى النّبي صلَّى الله عليه وآله ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلَّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتشهّد تشهّد الفريضة فإذا فرغت من التشهّد وسلمت قلت : « اللَّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام وإليك السّلام ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبلَّغ روح محمّد منّي السلام وأرواح الأئمّة الصادقين سلامي ، واردد عليّ منهم السّلام ، والسّلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللَّهمّ إن هاتين الركعتين هديّة منّى إلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله فأثبني عليهما ما أمّلت ورجوت فيك وفي رسولك يا وليّ المؤمنين » ثمّ تخرّ ساجدا وتقول : « يا حيّ يا قيوم يا حيّ لا يموت ، يا حيّ لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين » أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يدك وتقول أربعين مرّة ، ثمّ ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك وتقول ذلك أربعين مرّة ، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : « يا محمّد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وإلى أهل بيتك الرّاشدين حاجتي وبكم أتوجّه إلى الله في حاجتي » . ثمّ تسجد وتقول : « يا الله يا الله - حتّى ينقطع نفسك - صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا » ، قال أبو عبد الله عليه السّلام : وأنا الضامن على الله تعالى أن لا يبرح حتّى تقضى حاجته » . وفي 2 منه « عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه