ليصلّ ركعتين ، ثمّ يقول : « يا ربّ إنّي جائع فأطعمني » فإنّه يطعم من ساعته » . وفي آخره « عن الوليد بن صبيح ، عنه عليه السّلام قال : إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصّلاة فصلّ ركعتين فإذا فرغت من التشهّد قلت : « اللَّهمّ إنّي غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني فارزقني رزقا حلالا طيّبا وأعطني فيما رزقتني العافية » تعيدها ثلاث مرّات ، ثمّ تصلَّي ركعتين أخراوين فإذا فرغت من التشهّد قلت : « بحول اللَّه وبقوّته غدوت بغير حول منّي ولا قوّة ولكن بحولك يا رب وبقوّتك ، وأبرء إليك من الحول والقوّة ، اللَّهمّ إنّي أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله وأسلك أن ترزقني من فضلك رزقا واسعا طيّبا حلالا تسوقه إليّ بحولك وقوّتك وأنا خافض في عافيتك » تقولها ثلاثا » . وروى التّهذيب ( في 12 من 50 من صلاته ، باب الصلوات المرغَّب فيها ) « عن ابن أبي حمزة ، عن الباقر عليه السّلام : جاء رجل إلى الرّضا عليه السّلام فقال له : يا ابن رسول اللَّه : إنّي ذو عيال وعليّ دين وقد اشتدّت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت اللَّه تعالى به رزقني اللَّه ، فقال : يا عبد اللَّه توضّأ وأسبغ وضوءك ثمّ صلّ ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما ، ثمّ قل : يا ماجد يا كريم يا واحد يا كريم أتوجّه إليك بمحمّد نبيّك نبيّ الرّحمة ، يا محمّد يا رسول اللَّه إنّي أتوجّه بك إلى اللَّه ربّك وربّ كلّ شيء أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ( 1 ) وعلى أهل بيته ، وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألمّ به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي » . وهو كما ترى عين ما مرّ في 2 من الكافي عن أبي حمزة ، عن الباقر عليه السّلام جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وإسنادهما واحد أيضا وأخذاه عن كتاب أحمد الأشعريّ ، عن أحمد بن أبي داود ، عمّن مرّ ، إلَّا أنّ الكافي ذكر عدّته إلى أحمد والتّهذيب ترك طريقه كما هو طريقه في النقل عن الكتب .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 89
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٩
هامش
( 1 ) فيه سقط كما تقدم ذكره .