إلى سوقك فصلّ ركعتين أو أربع ركعات ، ثمّ قل في دبر صلاتك « توجّهت بلا حول منّي ولا قوّة ولكن بحولك وقوّتك أبرأ إليك من الحول والقوّة إلَّا بك فأنت حولي ومنك قوّتي ، اللهمّ فارزقني من فضلك الواسع رزقا كثيرا طيّبا وأنا خافض في عافيتك فإنّه لا يملكها أحد غيرك » قال : ففعلت ذلك وكنت أخرج إلى دكَّاني حتّى خفت أن يأخذني الجابي بأجرة دكَّاني وما عندي شيء ، قال : فجاء جالب بمتاع فقال لي : تكريني نصف بيتك فأكريته نصف بيتي بكرى البيت كلَّه ، قال : وعرض متاعه وأعطاني به شيئا لم يبعه ، فقلت له :
هل لك إليّ خير تبيعني عدلا من متاعك هذا أبيعه وآخذ فضله وأدفع إليك ثمنه ، قال : وكيف لي بذلك ؟ قال : قلت : ولك الله عليّ بذلك ، قال : فخذ عدلا منها ، فأخذته ورقمته وجاء برد شديد فبعت المتاع من يومي ودفعت إليه الثمن وأخذت الفضل ، فما زلت آخذ عدلا عدلا فأبيعه وآخذ فضله وأردّ عليه من رأس المال حتّى ركبت الدّوابّ واشتريت الرّقيق وبنيت الدّور » .
وفي 4 منه « عن ابن الوليد بن صبيح ، عن أبيه ، عنه عليه السّلام قال : يا وليد أين حانوتك من المسجد ؟ فقلت : على بابه ، فقال : إذا أردت أن تأني حانوتك فابدأ بالمسجد فصلّ فيه ركعتين أو أربعا ، ثمّ قل : « غدوت بحول الله وقوّته ، وغدوت بلا حول منّي ولا قوّة ، بل بحولك وقوّتك يا ربّ ، اللهمّ إنّي عبدك ألتمس من فضلك كما أمرتني فيسّر لي ذلك وأنا خافض في عافيتك » .
وفي 5 منه « عن محمّد بن الحسن العطَّار ، عن رجل من أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام : قال لي ، يا فلان أما تغدو في الحاجة أما تمرّ بالمسجد الأعظم عندكم بالكوفة ؟ قلت : بلى ، قال : فصلّ فيه أربع ركعات قل فيهنّ : « غدوت بحول الله وقوّته ، غدوت بغير حول منّي ولا قوّة ولكن بحولك يا ربّ وقوّتك أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله ، وأسألك أن ترزقني من فضلك حلالا طيّبا تسوقه إليّ بحولك وقوّتك وأنا خافض في عافيتك » .
وفي 6 منه « عن شعيب العقرقوفيّ ، عنه عليه السّلام : من جاع فليتوضأ
و
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٨