تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك : « الحمد لله شكرا شكرا وحمدا » وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك « الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسألتي » . ورواه التّهذيب في صلاة شكره 37 من صلاته عن الكافي . ومن « غير ذلك » الصّلاة في طلب الرّزق ، روى الكافي ( في أوّل 95 من صلاته ، باب صلاة في طلب الرّزق ) « عن الحلبيّ قال : شكا رجل إلى الصّادق عليه السّلام الفاقة والحرفة في التجارة بعد يسار قد كان فيه ، ما يتوجّه في حاجة إلَّا ضاقت عليه المعيشة ، فأمره عليه السّلام أن يأتي مقام النّبيّ صلى الله عليه وآله بين القبر والمنبر فيصلَّي ركعتين ويقول مائة مرّة : « اللَّهمّ إنّي أسألك بقوّتك وقدرتك وبعزّتك وما أحاط به علمك أن تيسّر لي من التجارة أوسعها رزقا وأعمّها فضلا وخيرها عاقبة » قال الرّجل : ففعلت ما أمرني به فما توجّهت بعد ذلك في وجه إلَّا رزقني الله » . وفي 2 منه « عن أبي حمزة ، عن الباقر عليه السّلام : جاء رجل إلى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله إنّي ذو عيال وعليّ دين وقد اشتدّت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت به رزقني الله ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي ، فقال : يا عبد الله توضّأ وأسبغ وضوءك ، ثمّ صلّ ركعتين تتمّ الركوع والسجود فيهما ، ثمّ قل : « يا ماجد ، يا واحد ، يا كريم أتوجّه إليك بمحمّد نبيّك نبيّ الرّحمة ، يا محمد يا رسول الله إني أتوجّه بك إلى الله ربّك وربّ كلّ شيء أن تصلَّي على محمّد وعلى أهل بيته ( 1 ) ، وأسألك نفحة من نفحاتك ، وفتحا يسيرا ، ورزقا واسعا ، ألمّ به شعثي ، واقضي به ديني ، وأستعين به على عيالي » . وفي 3 منه « عن ابن الطيّار : قلت للصّادق عليه السّلام : إنّه كان في يدي شيء تفرّق وضقت ضيقا شديدا ، فقال لي : ألك حانوت في السوق ؟ قلت : نعم وقد تركته ، فقال : إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه ، وإذا أردت أن تخرج

هامش
( 1 ) كأن فيه سقطا لعدم ذكر ما يوجّه الخطاب عنه ( ص ) إليه تعالى . ( الغفّاري )