تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
هذا ، وروى فيه ثلاث استخارات بدون صلاة ، ففي أوّله « روى هارون ابن خارجة ، عن الصّادق عليه السّلام قال : إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من النّاس حتّى يبدأ فيشاور الله تعالى ، قال : قلت : وما مشاورة الله تعالى قال : يبدء فيستخير الله فيه أوّلا ثمّ يشاور فيه ، فإنّه إذا بدأ بالله تعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق » . وفي 5 منه « عن ناجية ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه كان إذا أراد شراء العبد أو الدّابّة أو الحاجة الخفيّة أو الشيء اليسير استخار الله تعالى فيه سبع مرّات فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مائة مرّة » . وفي 6 منه « وروى معاوية بن ميسرة ، عنه عليه السّلام أنّه قال : ما استخار الله عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلَّا رماه الله تعالى بالخيرة ، يقول : يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الرّاحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته وخر لي في كذا وكذا » . هذا ، وروى التّهذيب ( في 4 من 50 من صلاته ، باب من الصلوات المرغَّب فيها ) « عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام : قال : قال الله تعالى : إن عبدي يستخيرني فأخير له فيغضب » . وفي 6 منه « عن اليسع القمّيّ : قلت للصّادق عليه السّلام : أريد الشيء فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأي أفعله أو أدعه ، فقال : انظر إذا قمت إلى الصّلاة فإن الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان إذا قام إلى الصّلاة فانظر أيّ شيء يقع في قلبك فخذ به وافتح المصحف فانظر إلى أوّل ما ترى فيه فخذ به إن شاء الله تعالى » . * ( والشكر وغير ذلك ) * أما صلاة الشكر فروى الكافي ( في صلاة شكره ، 99 من صلاته ) « عن هارون بن خارجة ، عن الصّادق عليه السّلام قال : في صلاة الشكر : إذا أنعم الله عليك بنعمة فصلّ ركعتين تقرء في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، وتقرء في الثّانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيّها الكافرون ،