تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وفي 6 منه « عن مرازم : قال لي الصّادق عليه السّلام : إذا أراد أحدكم شيئا فليصلّ ركعتين ، ثمّ ليحمد الله وليثن عليه وليصلّ على محمّد وأهل بيته ويقول : « اللهمّ إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني ودنياي فيسّره لي وقدره وإن كان غير ذلك فأصرفه عنّي » فسألته أيّ شيء أقرء فيهما ؟ فقال : اقرأ فيهما ما شئت وإن شئت قرأت فيهما قل هو الله أحد وقل يا أيّها الكافرون » . وفي 7 منه « عن إسحاق بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام قلت له : ربّما أردت الأمر يفرق منّي فريقان أحدهما يأمرني والآخر ينهاني فقال : إذا كنت كذلك فصلّ ركعتين واستخر الله مائة مرّة ومرّة ، ثمّ انظر أحزم الأمرين لك فافعله فإنّ الخيرة فيه إن شاء الله ، وليكن استخارتك في عافية فإنّه ربّما خير للرّجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله » . وفي 3 من صلاة استخارة الفقيه « وسأل محمّد بن خالد القسريّ الصّادق عليه السّلام عن الاستخارة فقال : استخر الله في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرّة ومرّة ، قال : كيف أقول : قال : تقول : « أستخير الله برحمته أستخير الله برحمته » . وفي 4 منه « وروى حمّاد بن عثمان الناب عنه عليه السّلام أنّه قال في الاستخارة أن يستخير الله الرّجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرّة ومرّة ، ويحمد الله ويصلَّي على النبيّ صلى الله عليه وآله ، ثم يستخير الله خمسين مرّة ويحمد الله ويصلَّي على النبيّ صلى الله عليه وآله ويتمّ المائة والواحدة » . قلت : والظاهر زيادة الواو في قوله « ويحمد الله » حتّى يكون بيانا لقوله قبله « أن يستخير الله » - إلى - « ومرّة » . وفي آخره : « وقال أبي - رضي الله عنه - في رسالته إليّ : إذا أردت يا بنيّ أمرا فصلّ ركعتين ، واستخر الله مائة مرّة ومرّة فما عزم لك فافعل وقل في دعائك : « لا إله إلَّا الله الحليم الكريم لا إله إلَّا الله العليّ العظيم ، ربّ بحقّ محمّد وآله صلّ على محمّد وآله وخر لي في كذا وكذا للدّنيا والآخرة خيرة في عافية » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 85 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )