تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فرغ وهو جالس في دبر الركعتين ، ثمّ يقول : « اللهمّ إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهمّ وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله واصرفه عنّي ، ربّ صلّ على محمّد وآله واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي » . وفي 4 منه « عن ابن فضّال قال : سأل الحسن بن الجهم أبا الحسن عليه السّلام لابن أسباط ، فقال : ما ترى له - وابن أسباط حاضر ونحن جميعا - يركب البرّ أو البحر إلى مصر فأخبره بخير طريق البرّ ، فقال : البرّ وائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصلّ ركعتين واستخر الله مائة مرّة ، ثمّ انظر أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به ، وقال الحسن : البرّ أحبّ إليّ له ، قال : وإليّ » . وفي 5 منه « عن عليّ بن أسباط : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : ما ترى آخذ برّا أو بحرا فإنّ طريقنا مخوف شديد الخطر ، فقال : اخرج برّا ولا عليك أن تأتي مسجد النبيّ وتصلَّي ركعتين في غير وقت فريضة ثمّ تستخير الله مائة مرّة ومرّة ، ثمّ تنظر فإن عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عزّ وجلّ : « وقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ الله مَجْراها ومُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ » فإن اضطرب بك البحر فاتّك على جانبك الأيمن وقل : « بسم الله اسكن بسكينة الله وقرّ بوقار الله واهدء بإذن الله ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله » قلت : ما السكينة ؟ قال : ريح تخرج من الجنّة لها صورة كصورة الإنسان ورائحة طيّبة وهي الَّتي نزلت على إبراهيم عليه السّلام - إلى - وإن خرجت برّا فقل الذي قال الله تعالى : « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » فإنّه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابّة فيصيبه شيء بإذن الله ، ثمّ قال : فإذا خرجت من منزلك فقل : « بسم الله آمنت بالله توكَّلت على الله لا حول ولا قوّة إلَّا بالله » فإنّ الملائكة تضرب وجوه الشياطين ويقولون : قد سمّى الله وآمن بالله وتوكَّل على الله وقال : لا حول ولا قوّة إلَّا بالله » .