تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
« الحمد ، والشمس وضحيها » ثمّ كبّر تمام أربع تكبيرات مع تكبيرة القيام ، ثمّ ركع بالخامسة » . لكن الغريب أنّه نقل الخبر في ما مرّ في البين وفي آخره وفي الأول بعد ذكر القنوت الخامس « الله أكبر » وتقرء « الحمد وسبح اسم ربّك الأعلى » وتكبّر السابعة وتركع وتسجد وتقوم وتقرء « الحمد والشمس وضحيها ، وتقول : الله أكبر - إلخ » ، وفي الثّاني بعد ذكر القنوت الخامس « الله أكبر - إلخ » وتقرء « الحمد ، والشمس وضحيها » وتركع بالسابعة وتقول في الثّانية « الله أكبر - إلخ » ولم يذكر للركعة الثّانية كيفيّة قراءته ، والظاهر وهمه في الثّاني ، فالشيخ رواه مثل الأوّل فلا بدّ أنّه حصل له خلط الركعة الثّانية بالأولى ، اللَّهمّ إلَّا أن يقال بأنّه أوّلا قال : « روى محمّد بن الفضيل عن أبي - الصباح » وأخيرا قال : « وروى أبو الصباح » فلعلَّه رأى الخبر في كتابه طورا وفي كتاب راويه طورا ، لكنّه بعيد ، وبالجملة أتى بثلاثة عجائب روايته ما أفتى بخلافه وهو خلاف ما تعهّده في أوّل كتابه ، وتكراره بلا وجه ، وخلطه . والوافي نقله عن التهذيب وعن الفقيه في الموضعين بلفظ التّهذيب وهما وكيف كان فالصواب الأوّل . ويدلّ عليه وعلى كون التكبيرات بعد القراءة في الأولى أيضا سوى خبري الكافي المتقدّمين ما رواه التّهذيب ( في 18 من صلاة عيديه ) عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام قال : التكبير في الفطر والأضحى اثنتا عشرة تكبيرة يكبّر في الأولى واحدة ثمّ يقرء - إلى - ثمّ يقوم في الثّانية فيقرء ثمّ يكبّر أربعا والخامسة يركع بها . وفي 19 منه « عن يعقوب بن يقطين سألت العبد الصالح عليه السّلام عن التكبير في العيدين - إلى - يكبّر تكبيرة يفتتح بها الصلاة ثمّ يقرء - إلى - يقوم فيقرء ثمّ يكبّر أربعا ويدعو بينهنّ ثمّ يكبّر التكبيرة الخامسة » . ويدلّ أيضا على كون القراءة قبل ، في الثّانية مع الإجمال في الأولى ما رواه ( في 13 ممّا مرّ ) « عن سليمان بن خالد ، عن الصّادق عليه السّلام - إلى - ثم »