تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
في خبر مرّة المتقدّم واحدا ولذا قال التّهذيب بعده « وفي غير هذه الرّواية أنّه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي » . وأمّا استدلال الشارح للجمعة بأنّها وقت لإجابة الدّعاء . قلت : والأحسن أن يقال ( بأنّه ) لأنّ المراد بالجمعة يوم الجمعة لا لفظها ، وقال : « حتّى روى أنّ العبد ليسأل الحاجة فيؤخّر قضاؤها إلى الجمعة » فالخاصّ مقدّم علي العامّ ، وإنّما ورد الصيام ثلاثة أيّام والخروج يوم الجمعة لرفع الزّلازل ففي 10 من صلاة كسوف الفقيه « وروي عن عليّ بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام وشكوت إليه كثرة الزّلازل في الأهواز ، وقلت : ترى لي التحويل عنها ؟ فكتب عليه السّلام لا تتحوّلوا عنها وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة واغتسلوا وطهّروا ثيابكم وأبرزوا يوم الجمعة وادعوا الله فإنّه يرفع عنكم ؟ قال : ففعلنا فسكنت الزّلازل » . ورواه التّهذيب في 18 من صلاة كسوفه ، 46 من صلاته ، ورواه العلل ، وعلينا الوقوف عندما أرشدونا . * ( والتوبة ورده المظالم ) * فإنّ قطع الأمطار إنّما لكثرة الذّنوب وازدياد الظلم وفي أوّل صلاة استسقاء الفقيه والتّهذيب روى عبد الرّحمن بن - كثير ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : إذا فشت أربعة ظهرت أربعة إذا فشا الزّنا ظهرت الزّلازل : وإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية ، وإذا جار الحكَّام في القضاء أمسك القطر من السّماء ، وإذا خفرت الذّمّة نصر المشركون على المسلمين . هذا وقال الحلبيّ : « المأمون يرفعون أصواتهم بالأذكار كالإمام » وقال الإسكافيّ « لا يرفعون مثله » والأخبار مجملة كما عرفتها ولا خلاف في الأذكار في كون التكبير أوّلا مستقبلا القبلة ، ثمّ التسبيح يمينا ، واختلف في اليسار واستقبال النّاس فقال المفيد والدّيلميّ والحلبيّ والقاضي : « يحمد الله مائة عن يساره ويستغفر الله مائة مستقبل النّاس » وقال العمّانيّ والإسكافيّ والصدوق
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 66 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )