تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
المأمون ذلك فقال له الفضل بن سهل ذو الرّئاستين : يا أمير المؤمنين إن بلغ الرّضا المصلَّى على هذا السبيل افتتن به الناس - الخبر » . * ( ومنها نافلة شهر رمضان وهي ألف ركعة غير الرواتب في العشرين عشرون كل ليلة ثمان بعد المغرب واثنتا عشرة بعد العشاء ، وفي العشر الأخير ثلاثون وفي ليالي الإفراد الثلاث كل ليلة مائة ، ويجوز الاقتصار عليها ، فيفرّق الثمانين على الجمع ) * في نافلة شهر رمضان أقوال : أحدها عدم مشروعيّتها وهو المفهوم من عدم تعرّض عليّ بن بابويه والعمّاني لها وتردّد فيها ابنه في الفقيه فقال ( في 25 من صومه باب الصّلاة في شهر رمضان ) : « سأل زرارة ومحمّد بن مسلم والفضيل الباقر والصّادق عليهما السّلام : « عن الصّلاة في شهر رمضان نافلة بالليل جماعة ، فقالا : إنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله كان إذا صلَّى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله ثمّ يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلَّي فخرج في أوّل ليلة من شهر رمضان كما كان يصلَّي فاصطفّ النّاس خلفه فهرب منهم إلى بيته وتركهم ، ففعلوا ذلك ثلاث ليال فقام صلَّى الله عليه وآله في اليوم الثالث على منبره فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها النّاس إنّ الصّلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة وصلاة الضحى بدعة ألا فلا تجمعوا ليلا في شهر رمضان لصلاة الليل ولا تصلوا صلاة الضحى » . ثمّ قال : « وروى ابن مسكان ، عن الحلبيّ : سألت الصّادق عليه السّلام عن الصّلاة في شهر رمضان فقال : ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الصبح قبل الفجر ، كذلك كان النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم يصلَّي وأنا كذلك أصلَّي ، ولو كان خيرا لم يتركه النّبيّ صلَّى الله عليه وآله . ثمّ قال : « وروى عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الصّلاة في شهر رمضان ، فقال : ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتان قبل صلاة الفجر ، ولو كان فضلا كان النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أعمل به وأحقّ » . ثمّ قال :