تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وروى في 2 منه « عن هشام بن الحكم ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن صلاة الاستسقاء فقال : مثل صلاة العيدين يقرء فيها ويكبّر فيها كما يقرء ويكبّر فيها ، يخرج الإمام ويبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة ، ويبرز معه النّاس فيحمد الله ويمجّده ويثني عليه ويجتهد في الدّعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ويصلَّي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد - الخبر » . وفي 15 من صلاة استسقاء الفقيه ( 53 من صلاته ) وقال أبو جعفر عليه السّلام : كان النبيّ صلَّى الله عليه وآله يصلَّى للاستسقاء ركعتين ويستسقي وهو قاعد ، وقال : بدء بالصّلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة » . وروى التّهذيب ( في 9 من صلاة استسقائه ، 27 من صلاته ) « عن طلحة ابن زيد ، عن الصّادق ، عن أبيه أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله صلَّى للاستسقاء ركعتين وبدء بالصّلاة قبل الخطبة وكبّر سبعا وخمسا وجهر بالقراءة » . وأمّا ما رواه في 10 منه « عن إسحاق بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام الخطبة في الاستسقاء قبل الصّلاة ، ويكبّر في الأولى سبعا وفي الأخرى خمسا » فشاذ ومن المحتمل كون « قبل » فيه محرّف « بعد » توهّم التّهذيب لتقابلهما ، وعمل به الإسكافي ، ولا عبرة به ، ففي الإستبصار ( في باب صلاة الاستسقاء ، 8 من أبواب صلاة العيدين ) : « إنّ الخبر مخالف لإجماع الطائفة » وروى الحميريّ في أخبار قرب إسناده إلى الصّادق عليه السّلام ( في الصفحة 54 طبع مكتبة النينوا ) « عن الحسين بن علوان ، عنه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن عليّ عليهما السّلام : كان النبيّ صلَّى الله عليه وآله يكبّر في العيدين والاستسقاء في الأولى سبعا وفي الثّانية خمسا ويصلَّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة » وفي خبر مرّة مولى محمّد بن - خالد ، عن الصّادق عليه السّلام : « يصلَّي بالنّاس ركعتين بغير أذان ولا إقامة ثمّ يصعد المنبر - الخبر » . وأمّا المنبر فروى الروضة في 266 من أخباره ، عن زريق ، عن أبي العبّاس ،