تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام : من صلَّى بالنّاس وهو جنب أعاد هو والنّاس صلاتهم » ، وكيف ومرّ عن الفقيه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : لو صلَّى الجنب ناسيا بالنّاس يأخذ بيد رجل منهم فيقدّمه للصلاة بهم » وما نسبه المرتضى إلى الرواية من إعادتهم في الوقت دون خارجه لم نقف عليها وإنّما نقله الخلاف عن عطاء من العامّة في ما كان حدث الإمام غير الجنابة وإنّما وردت الإعادة في الوقت في ما لو كان المصلَّى على غير القبلة سواء في الجماعة أو غيرها ، وأمّا خبر الكافي المتقدّم فمحمول على عدم تحرّي الإمام لكونه أعمى ولو بالأخذ من مأموميه . هذا ، ونقل الفقيه في 110 من جماعته خبر ابن أبي عمير المتقدّم المتضمّن عدم إعادة المأمومين لصلاتهم لو تبيّن كون الإمام كافرا ، ثمّ قال « وسمعت جماعة من مشايخنا يقولون : إنّه ليس عليهم إعادة شيء ممّا جهر فيه وعليهم إعادة ما صلَّى بهم ممّا لم يجهر فيه ، والحديث المفسّر يحمل على المجمل » . وقال الشيخ ( في آخر باب من صلَّى بقوم على غير وضوء ) بعد نقل الأخبار المتقدّمة : « وقال ابن بابويه : وسمعت جماعة من مشايخنا - إلى قوله : « ممّا لم يجهر فيه » . وهو كما ترى فإنّ مورد كلام ابن بابويه في تبيّن كون الإمام كافرا لا غير متطهّر ، وكيف كان فلم نقف على مستندهم ولا على وجه لتفصيلهم ولعلَّهم أرادوا الجمع بين ما مرّ وخبر العزرميّ الذي رواه الشيخ المتضمّن لحكم أمير المؤمنين عليه السّلام بإعادتهم وكان المورد صلاة الظهر فحملوا الباقي على الجهريّة لكنّه كما ترى ، فالخبر أصله غير صحيح . هذا وفي المختلف « قال في المقنع : لو خرج قوم من خراسان أو من بعض الجبال وكان يؤمّهم رجل فلمّا صاروا إلى الكوفة أخبروا أنّه يهوديّ فليس عليهم إعادة شيء من الصلوات الَّتي جهر فيها بالقراءة وعليهم إعادة الصلوات الَّتي صلَّى ولم يجهر بالقراءة » . والذي وقفت عليه في المقنع ونقله المستدرك كون آخر كلامه « فليس عليهم إعادة شيء من صلاتهم » بدون تفصيل لكن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 334 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )