تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ورواه التّهذيب ( في 76 من أحكام جماعته ) فحمله الشيخ على كون الإمام ممّن لا يقتدى به أو تعمّد المأموم في الرّفع ، وكلّ منهما خلاف الظاهر والأحسن أن يقال : إنّه عاجز عن مقاومة ما تقدّم لا سيّما أنّ غياثا مختلف فيه وإن كان ظاهر الكافي كون عمله عليه حيث اقتصر عليه كما أنّ ظاهر الفقيه عمله بتلك الأخبار حيث اقتصر عليها . وكيف كان فروى الطبريّ في ذيله « عن شدّاد بن أسامة بن عمرو الهادّ الكنانيّ قال : خرج علينا النبيّ صلى الله عليه وآله في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل أحد ابني ابنته الحسن والحسين عليهما السّلام فتقدّم فوضعه عند قدمه اليمنى وسجد النبيّ صلى الله عليه وآله بين ظهراني صلاته سجدة أطالها فرفعت رأسي من بين النّاس فإذا النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ساجد وإذا الغلام على ظهره فعدت فسجدت - الخبر » . * ( ويستحبّ إسماع الإمام من خلفه ويكره العكس ) * وفي الفقيه ( في 99 من جماعته ، 29 من صلاته ) « وروى حفص بن البختريّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وينبغي للإمام أن يسمع من خلفه التشهّد ولا يسمعونه هم شيئا - يعني الشهادتين - ويسمعهم أيضا السّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » . ورواه التّهذيب في 152 من كيفيّة صلاته الأوّل بدون « يعني - إلخ » وبدون صدر . وروى التّهذيب في 150 ممّا مرّ « عن أبي بصير قال : صلَّيت خلف أبي عبد الله عليه السّلام فلمّا كان في آخر تشهّده رفع صوته حتّى أسمعنا فلمّا انصرف قلت : كذا ينبغي للإمام أن يسمع تشهّده من خلفه ؟ قال : نعم » . وفي 151 منه « عنه ، عنه عليه السّلام قال : ينبغي للإمام أن يسمع من خلفه كلّ ما يقول ، ولا ينبغي لمن خلف الإمام أن يسمعه شيئا ممّا يقول » . وفي الفقيه في 97 ممّا مرّ « وروى أبو بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : لا تسمعنّ الإمام دعاءك خلفه » . وروى العياشيّ ( في 172 من تفسير أسرى ) « عن المفضّل سمعته يقول