تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
قال : لا يتقدّم الإمام ولا يتأخّر الرّجل ولكن يقعد الذي يدخل معه خلف الإمام فإذا سلَّم الإمام قام الرّجل فأتمّ الصلاة » . لكن المفهوم من الكافي عدم صحّة الصورة الأولى فروى ( في 4 من باب الرّجل يدرك مع الإمام بعض صلاته ، 57 من صلاته ) « عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وقال : إذا وجدت الإمام ساجدا فاثبت مكانك حتّى يرفع رأسه وإن كان قاعدا قعدت وإن كان قائماً قمت » هكذا لفظ الخبر ، والظاهر وقوع تحريف فيه وأنّ الأصل « حتّى يرفع رأسه فإن قعد قعدت وإن قام قمت » . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 113 من فضل مساجده ) « عن عمّار : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل أدرك الإمام وهو جالس بعد الرّكعتين ؟ قال : يفتتح الصلاة ولا يقعد مع الإمام » فلم أقف على من أفتى به والإمام جعل إماما ليؤتمّ به . هذا ، وفي الوسائل ( في باب من أدرك الإمام بعد رفع رأسه من الركوع - إلخ - ، 49 من أبواب جماعته ) « محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده ، عن معاوية ابن شريح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا جاء الرّجل مبادرا والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع ، ومن أدرك الإمام وهو ساجد كبّر وسجد معه ولم يعتدّ بها ، ومن أدرك الإمام وهو في الركعة الأخيرة فقد أدرك فضل الجماعة ، ومن أدركه وقد رفع رأسه من السجدة الأخيرة وهو في التشهّد فقد أدرك الجماعة وليس عليه أذان ولا إقامة ، ومن أدركه وقد سلَّم فعليه الأذان والإقامة » مع أنّ الظاهر أنّ الخبر إنّما هو إلى قوله : « لدخوله في الصلاة والركوع » كما رواه الشيخ مقتصرا عليه وأمّا قوله : « ومن أدرك الإمام وهو ساجد - إلخ » فكلام الصدوق أخذ جزأه الأوّل « ومن أدرك الإمام وهو ساجد كبّر وسجد معه ولم يعتدّ بها » من خبر المعلَّى بن - خنيس المتقدّم ، وجزأه الثاني « ومن أدرك الإمام وهو في الركعة الأخيرة فقد أدرك فضل الجماعة » من خبر محمّد بن مسلم المتقدّم ، وجزأه الثالث « ومن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 318 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )