مثل « يس » و « النور » - الخبر » .
* ( والجهر فيها ، وكذا يجهر في الجمعة والعيدين ) * أمّا الأوّل ففي 6 من مسائل صلاة كسوف الخلاف : « روي عن عليّ عليه السّلام أنّه صلَّى لكسوف الشمس فجهر فيها بالقراءة » . وروى الكافي ( في 2 من 91 من صلاته باب صلاة الكسوف ) « عن زرارة : ومحمّد بن مسلم سألنا الباقر عليه السّلام - في خبر :
وتجهر بالقراءة ، قال : قلت : كيف القراءة فيها » قلت : بعد كون صدره « قالا :
سألنا » لا بدّ أن يكون الأصل في قوله : « قال : قلت » « قال زرارة : قلت » أو « قال محمّد بن مسلم : قلت » .
وأمّا الأخيران فروى التّهذيب ( في 14 من صلاة عيديه الأوّل ) « عن ابن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ويجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة » .
وأمّا ما رواه ( في 27 من صلاة عيديه الثّاني ) « عن محمّد بن قيس ، عن الباقر عليه السّلام أنّه كان إذا صلَّى بالنّاس صلاة فطر أو أضحى خفض من صوته يسمع من يليه لا يجهر بالقرآن والمواعظ والتذكرة يوم الأضحى والفطر بعد الصّلاة » فلا يخلو من إشكالات فإنّه وإن أمكن حمل قوله « يسمع من يليه لا يجهر بالقرآن » على ما في القرآن : « ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا » لكن لفظه كما ترى ، الأوّل أنّ كتاب محمّد بن قيس عن الباقر في قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام وليس فيه من قضاياه شيء ، الثّاني لم يكن للباقر عليه السّلام وغيره من الأئمّة بعد أمير المؤمنين عليهم السّلام بسط يد حتّى يستطيع أن يصلي بالنّاس صلاة يشهد له ما رواه التهذيب في 26 ممّا مرّ « عن عبد الله بن ذبيان ، عن الباقر عليه السّلام : ما من يوم عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلَّا وهو يجدّد الله لآل محمّد عليه وعليهم السلام فيه حزنا ، قلت : فلم ذلك ؟ قال : إنّهم يرون حقّهم في أيدي غيرهم » . ولفظة أيضا كما ترى ، ولا بدّ أنّ الأصل في قوله « إلَّا وهو يجدّد الله » كان « إلا يجدّد لآل محمّد » . الثّالث أنّه لا بدّ أن الأصل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 32
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢