تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
والقمر والرّجفة والزّلزلة عشر ركعات وأربع سجدات - إلى - تبدأ فتكبّر بافتتاح الصّلاة ، ثمّ تقرء أمّ الكتاب وسورة ثمّ تركع ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقرء أمّ الكتاب وسورة ، ثمّ تركع الثّانية ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقرء أمّ الكتاب وسورة ، ثمّ تركع الثّالثة ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقرء أمّ الكتاب وسورة ، ثمّ تركع الرّابعة ، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقرء أمّ الكتاب وسورة ، ثمّ تركع الخامسة ، فإذا رفعت رأسك قلت : « سمع الله لمن حمده » ثمّ تخرّ ساجدا - إلى - قال : قلت : وإن هو قرء سورة واحدة في الخمس ركعات ففرّقها بينها ؟ قال : أجزأه أمّ الكتاب في أوّل مرّة ، وإن قرء خمس سور قرء مع كلّ سورة أمّ الكتاب - الخبر » ، وفي آخره : والرّهط الَّذين رووه الفضيل وزرارة وبريد ومحمّد بن مسلم » . وفي الفقيه ( في 25 من صلاة كسوفه ) « وسأل الحلبيّ الصّادق عليه السّلام عن صلاة الكسوف - كسوف الشمس والقمر - قال : عشر ركعات وأربع سجدات ، تركع خمسا ثمّ تسجد في الخامسة ، ثمّ تركع خمسا ثمّ تسجد في العاشرة ، وإن شئت قرأت سورة في كلّ ركعة ، وإن شئت قرأت نصف سورة في كلّ ركعة ، فإذا قرأت سورة في كلّ ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن قرأت نصف سورة أجزأك أن لا تقرء فاتحة الكتاب إلَّا في أوّل ركعة حتّى تستأنف أخرى ، ولا تقل سمع الله لمن حمده في رفع رأسك من الركوع إلَّا في الركعة الَّتي تريد أن تسجد فيها » . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 6 من صلاة كسوفه الثّاني ) « عن أبي البختريّ عن الصّادق عليه السّلام أنّ عليّا عليه السّلام : صلَّى في كسوف الشمس ركعتين في أربع سجدات وأربع ركعات ، قام فقرأ ثمّ ركع ، ثمّ رفع رأسه فقرأ ثمّ ركع ، ثم قام فدعا مثل ركعته ثمّ سجد سجدتين ، ثمّ قام ففعل مثل ما فعل من الأولى في قراءته وقيامه وركوعه وسجوده سواء » . وفي 7 منه « عن يونس بن يعقوب عنه عليه السّلام : انكسف القمر فخرج أبي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 30 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )