الآتي « تبدأ فتكبّر بافتتاح الصّلاة » .
وكيف كان روى الكافي ( في 2 من 91 من صلاته ، باب صلاة الكسوف ) « عن زرارة ومحمّد بن مسلم : سألنا الباقر عليه السّلام عن صلاة الكسوف كم هي ركعة ، وكيف نصليها ، فقال : عشر ركعات وأربع سجدات تفتتح الصلاة بتكبيرة وتركع بتكبيرة وترفع رأسك بتكبيرة إلَّا في الخامسة الَّتي تسجد فيها وتقول « سمع الله لمن حمده » وتقنت في كلّ ركعتين قبل الركوع وتطيل القنوت والرّكوع على قدر القراءة والركوع والسجود - إلى - قلت : كيف القراءة فيها ، فقال : إن قرأت سورة في كلّ ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن نقصت من السورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت ولا تقرء فاتحة الكتاب - الخبر » .
قلت : « ركعات » في قوله : « عشر ركعات » جمع « الركوع » ، لا « الركعة » ، وكذلك في باقي الأخبار الواردة فيها . ورواه التّهذيب عن الكافي في 7 من صلاة كسوفه الأوّل ، وفيه « وتطوّل » بدل « وتطيل » والظاهر وقوع تحريف في ما في الكافي « وتطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع والسجود » فإنّه في معنى « وتطيل الركوع على قدر الركوع » ولا معنى له ، والظاهر أنّ الأصل في قوله : « والركوع والسجود » « ويكون سجودك مثل ركوعك » .
روى التّهذيب ( في 17 من صلاة كسوفه الثّاني ) « عن أبي بصير : سألته عن صلاة الكسوف فقال : عشر ركعات وأربع سجدات ، تقرء في كلّ ركعة مثل « يس » و « النور » ويكون ركوعك مثل قراءتك ، وسجودك مثل ركوعك » وفيه بعد ما مرّ في جملة كلامه « قلت : فمن لم يحسن « يس » وأشباهها ؟ قال :
فليقرء ستّين آية في كلّ ركعة ، فإذا رفع رأسه من الركوع فلا يقرء بفاتحة الكتاب - الخبر » قلت : والمراد إذا لم يقرء « يس » بل ستّين آية » .
وروى ( في 5 من صلاة كسوفه الأوّل ) « عن عمر بن أذينة ، عن رهط ، عن كليهما عليهما السّلام - ومنهم من رواه عن أحدهما عليهما السّلام - : أنّ صلاة كسوف الشمس
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 29
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٩