تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
* ( ولا مع كون الإمام أعلى من المأموم بالمعتدّ به ) * إنّما استندوا فيه إلى ما رواه الثلاثة الكافي ( في 9 من باب الرّجل يخطو إلى الصفّ - إلخ ، 58 من صلاته ) ، والفقيه ( في 56 من أخبار جماعته ، 29 من صلاته ) ، والتّهذيب ( في 97 من أحكام جماعته عن الكافي ، 22 من صلاته ) « عن عمّار الساباطيّ عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الرّجل يصلَّي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلَّي فيه ؟ فقال : إن كان الإمام على شبه الدّكان أو على موضع أرفع من موضعهم لم تجز صلاتهم ، وإن كان أرفع منهم بقدر إصبع أو أكثر أو أقلّ إذا كان الارتفاع ببطن مسيل ، فإن كان أرضا مبسوطة أو كان في موضع منها ارتفاع فقام الإمام في الموضع المرتفع وقام من خلفه أسفل منه والأرض مبسوطة إلَّا أنّهم في موضع منحدر ؟ قال : لا بأس ، قال : وسئل فإن قام الإمام أسفل من موضع من يصلَّي خلفه ؟ قال : لا بأس ، وقال : إن كان رجل فوق بيت أو غير ذلك دكَّانا كان أو غيره وكان الإمام يصلَّي على الأرض أسفل منه جاز للرّجل أن يصلَّي خلفه ويقتدي بصلاته وإن كان أرفع منه بشيء يسير » [ في نسخة ] ولكن في التّهذيب مع كونه عن الكافي بدل « ببطن مسيل » « بقدر شبر » ، وفي الفقيه أيضا بدل « ببطن مسيل » « بقطع سيل » وفيه اختلافات لفظيّة أخرى وفي آخره « كثير » نسخة واحدة . ورواه الخلاف ( في المسألة 36 من صلاة جماعته ) وفيه بدل « ببطن مسيل » « بقدر مثله » ، وفي آخره « بشيء كثير » نسخة واحدة . وروى الخطيب في أبي سعيد الخدريّ مسندا عنه « أنّ حذيفة بن اليمان أتاهم بالمدائن فقام يصلَّي على دكَّان فجذبه سلمان ثمّ قال : لا أدري أطال العهد أم نسيت أما سمعت النبيّ صلَّى الله عليه وآله يقول : لا يصلَّي الإمام على أنشز ممّا عليه أصحابه » ، وروى مسندا عن عديّ بن ثابت قال : حدّثني رجل كان مع عمّار بن ياسر بالمدائن فأقيمت الصلاة فتقدّم عمّار وقام على دكَّان يصلَّي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 307 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )