من صلاته ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : إذا أدركت التكبير قبل أن يركع الإمام فقد أدركت الصلاة » . ورواه أصل عاصم بن حميد .
وفي 61 منه « عنه ، عنه عليه السّلام قال لي : إن لم تدرك القوم قبل أن يكبّر الإمام للركعة فلا تدخل معهم في تلك الركعة » .
وفي 62 منه « عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : لا تعتدّ بالركعة الَّتي لم تشهد تكبيرها مع الإمام » .
وروى الكافي ( في 2 من 57 من صلاته ، باب الرجل يدرك مع الإمام - إلخ ) « عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : إذا لم تدرك تكبيرة الركوع فلا تدخل في تلك الركعة » .
والجواب أنّ الأصل فيه محمّد بن مسلم مع أنّ الظاهر أنّ الأصل فيه وفي 2 ممّا مرّ عن التّهذيب واحد فمضمونهما واحد وسندهما « ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمّد بن مسلم » وكون الأوّل « عن الباقر عليه السّلام » وهذا « عن الصّادق عليه السّلام » أحدهما وهم ، الأصل فيه الحسين بن سعيد الذي أخذ التهذيب عنه ، أو محمّد بن إسماعيل الذي روى عنه ، أو الفضل الذي روى محمّد عنه .
ويعارضه أخبار كثيرة منها الثلاثة الَّتي تقدّمت عن الفقيه وأوّلها عن الكافي أيضا ، ومنها ما في الفقيه ( في 124 ممّا مرّ ) « وروى معاوية بن - شريح ( وما في الوسائل « وبإسناده عن معاوية بن ميسرة » وهم ) عن الصّادق عليه السّلام :
إذا جاء الرّجل مبادرا والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع » ، ورواه التّهذيب في 69 ممّا مر .
وما في الفقيه ( في 74 ممّا مرّ ) « وسأله إسحاق بن عمّار فقال له - أي الصّادق عليه السّلام - أدخل المسجد وقد ركع الإمام فأركع بركوعه وأنا وحدي وأسجد فإذا رفعت رأسي فأيّ شيء أصنع ؟ قال : قم فاذهب إليهم فإن كانوا قياما فقم معهم ، وإن كانوا جلوسا فاجلس معهم » ، ورواه التّهذيب في 150 من فضل مساجده .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 295
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٩٥