تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
( في أوّل صلاة غديره ) - ينتهي إلى عليّ بن الحسين العبديّ ، عن الصّادق عليه السّلام ، وروى المصباح خبرا آخر ، عن أبي هارون العبديّ عنه عليه السّلام وفيه « ومن صلَّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء وأفضله ما قرب من الزوال - وهي الساعة الَّتي أقيم فيها أمير المؤمنين عليه السّلام بغدير خمّ علما للناس - وذلك أنّهم قربوا من المنزل في ذلك الوقت ، فمن صلَّى في ذلك الوقت ركعتين ثمّ يسجد ويقول : « شكرا لله » - مائة مرّة - ويعقّب الصلاة بالدّعاء أجابه » وكون الأصل فيهما واحدا لكون كلّ منهما عبديّا مع عدم تضادّ الاسم والكنية ويبعّده أنّ في خبر التّهذيب « ومن صلَّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عزّ وجلّ ، يقرء في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات « قل هو الله أحد » وعشر مرّات آية الكرسيّ ، وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » عدلت عند الله تعالى مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة - الخبر » وأنّ ابن طاوس روى الخبر ويسمّى أبا هارون العبدي عمارة بن جوين وعنونه تقريب ابن حجر وميزان الذّهبيّ وقالا : هو عمارة بن جوين . نعم ما رواه في المصباح في يوم المباهلة عن الصّادق عليه السّلام وقال : « من صلَّى في هذا اليوم - يعني الرّابع والعشرين من ذي الحجّة - ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكرا لله على ما منّ به عليه وخصّه به ، يقرء في كلّ ركعة أمّ الكتاب مرّة وعشر مرّات « قل هو الله أحد » وعشر مرّات آية الكرسيّ إلى قوله : « هُمْ فِيها خالِدُونَ » وعشر مرّات « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » عدلت عند الله تعالى مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة - الخبر » . وقال الشيخ : « وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير » لا ريب أنّه إشارة إلى رواية التّهذيب ولم يذكر المصباح لهذا سندا ، ولا يبعد أن يكون في طريقه أيضا الهمدانيّ وهو ممّا يصحح قول ابن الوليد في الهمدانيّ من عدم الاعتبار بخبره . وأمّا رواية إقبال ابن طاوس نقلا من كتاب محمّد بن عليّ الطرازيّ بإسناده