تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
على « سبع وعشرين » بل « خمس وعشرين » فمرّ خبر زرارة عن الكافي ويدلّ عليه ما رواه العيون ( في الباب 34 ) فيما كتبه عليه السّلام للمأمون « عن الفضل ، عنه عليه السّلام وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون - الخبر » ببيان يأتي . وروى التّهذيب ( في 4 من فضل جماعته ، 21 من صلاته ) « عن عبد الله ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : الصّلاة في جماعة تفضل على كلّ صلاة الفرد بأربعة وعشرين درجة تكون خمسة وعشرين صلاة » . ويمكن أن يقال : ما روى الكافي ( في 7 ممّا مرّ ) « عن جابر ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - فضل صلاة الجماعة على صلاة الرّجل فذّا خمس وعشرون درجة في الجنة » ورواه التّهذيب ( في 71 من فضل مساجده ، 44 من صلاته ) وفيه بدل « فذّا » « فردا » بأن يقال : إذا كانت فوقها خمسة وعشرون درجة والفذّ واحدة تصير الجماعة 26 كما يفهم من خبر ابن سنان المتقدّم . ومثله ما رواه الخصال ( في أوّل باب صلاة الجماعة ) مسندا « عن أبي سعيد الخدريّ : أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله قال : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة » . ومثله نقل عن أبيه بعده فقال : « قال في رسالته : صلاة - الرّجل في جماعة على صلاة الرّجل وحده خمس وعشرون درجة في الجنّة » . وأمّا قوله في آخر كلامه ( في أوّل باب جماعة فقهية ) « صلاة الرّجل في جماعة تفضل على صلاة الرّجل وحده بخمس وعشرين درجة في الجنّة ، والصلاة في الجماعة تفضل على صلاة الفرد بأربع وعشرين صلاة فتكون خمسا وعشرين صلاة » فكما ترى . وورد أربع وعشرون روى أمالي الصدوق ( في مجلسه 35 ) « عن معاوية ابن عمّار ، عن الحسن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن - أبي طالب عليهما السّلام : جاء نفر من اليهود إلى النبيّ صلَّى الله عليه وآله - إلى - أمّا الجماعة فإنّ صفوف أمّتي كصفوف الملائكة في السماء ، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة - الخبر » .