الباقر والصادق عليهما السّلام قالا : إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات - الخبر » .
وفي 5 منه « وفي العلل الَّتي ذكرها الفضل بن شاذان عن الرّضا عليه السّلام :
إنّما جعلت للكسوف صلاة لأنّه من آيات اللَّه لا يدرى الرحمة ظهرت أم - لعذاب فأحبّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أن تفزع أمّته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها ، ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس حين تضرّعوا إلى الله تعالى - الخبر » .
وفي أوّل صلاة عيديه « روى جميل بن درّاج عن الصّادق عليه السّلام صلاة العيدين فريضة ، وصلاة الكسوف فريضة » .
وروى التّهذيب ( في 9 من صلاة كسوفه الثّاني ) « عن روح بن عبد الرّحيم : سألت الصّادق عليه السّلام عن صلاة الكسوف تصلَّى جماعة - الخبر » .
وفي 11 منه « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : سألته عن صلاة الكسوف وهل على من تركها قضاء - الخبر » .
وفي 17 منه « عن أبي بصير : سألته عن صلاة الكسوف ، فقال : عشر ركعات - الخبر » .
وفي 6 من صلاة كسوفه الأوّل « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام :
صلاة الكسوف إذا فرغت قبل أن تنجلي فأعد » سقط « منها » قل « قبل » ، و « ها » بعد « فأعد » .
وفي 7 منه « عن زرارة ومحمّد بن مسلم : سألنا الباقر عليه السّلام عن صلاة الكسوف كم ركعة هي الخبر » .
وفي 10 منه « عن عبيد الله الحلبيّ : سألت الصّادق عليه السّلام عن صلاة الكسوف تقضى إذا فاتتنا - الخبر » .
وبالجملة لم نقف على خبر أطلق الخسوف على القمر فضلا عن الشمس ، بل قد عرفت أنّ في جميعها أطلق الكسوف عليه إمّا تصريحا وإمّا تعميما .
وأمّا ما في 8 من مسائل صلاة كسوف الخلاف « وروى ابن مسعود البدري
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 26
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦