تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
الشيخ في التّهذيب « يدخل مكَّة من سفره » وهو سهو . وفي الوافي ( في 15 من أبواب صلاته ) بعد نقل الخبر عن الكافي والتّهذيب : « إسناد هذا الحديث في التّهذيب هكذا « عنه ، عن علي - إلى آخر السند - مع أنّه لم يسبق لمحمّد بن يعقوب ذكر وإنّما سبق الحسين وكأنّه سهو ، ومتنه هكذا « عن رجل يدخل مكَّة من سفره » ، ثمّ نقله عن التّهذيب والاستبصار بإسناد آخر ، وعن الفقيه مثله ، وقال : « إلَّا أنّه قال في الأوّل : « وقد دخل وقت الصلاة وهو في الطريق » . قلت : جملة « وهو في الطريق » في الفقيه والتّهذيب والاستبصار وليس في الكافي ، ولم أقف على الإسناد الذي نسبه إلى التّهذيب ، وإنّما نقله الوسائل عنه ، عن الحسين ، عن صفوان ، ولم أقف على لفظ « مكَّة » في واحد منها ، وأغرب الوسائل فنقله عن الكافي ولعلّ نسخته نقلته حاشية على التّهذيب في ما نسب إليه فخلط بالمتن كما أنّه نقل الخبر أوّلا عن الشيخ ( في 5 من أخبار 25 من أبواب صلاة مسافرة ) وقال : رواه الصدوق مثله ، ثمّ نقله في 11 عن الكافي فجعل خبر الكافي غير خبر الفقيه والتهذيبين مع أنّه واحد بلا شبهة ، وإنّما ليس في الكافي ( ورواه في 4 من باب من يريد السفر ، 79 من صلاته ) جملة « وهو في الطريق » وموجودة في تلك الثلاثة ، ثمّ يظهر لك ممّا شرحنا ما في قول الشارح : إنّ المحصّل من الأخبار مختار المصنّف . هذا ومرّ فرعان من صلاة المسافر في القضاء . * ( ويستحبّ جبر كلّ مقصورة بالتسبيحات الأربع ثلاثين مرّة ) * روى التّهذيب ( في 103 من الصلاة في سفره ، 42 من صلاته ) « عن سليمان بن حفص المروزيّ قال : قال الفقيه العسكريّ عليه السّلام : يجب على المسافر أن يقول في دبر كلّ صلاة يقصّر فيها : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » - ثلاثين مرّة - لتمام الصلاة » . وروى العيون ( في أواخر خبره 50 من أخبار الباب 43 ) عن رجاء بن -