تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
أبي الضحّاك في وصف الرّضا عليه السّلام : « وكان يقول بعد كلّ صلاة يقصرها « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » - ثلاثين مرّة - ويقول : هذا تمام الصلاة » رواه في خبر . قلت : وروي بعد كلّ فريضة أربعين أيضا ، روى 4 الوسائل في طبعه الجديد في آخر 15 من أبواب تعقيب صلاته « عن الحارث بن المغيرة النضريّ ، عن الصّادق عليه السّلام : من قال : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » أربعين مرّة في دبر كلّ صلاة فريضة قبل أن يثنّى رجليه ثمّ سأل الله تعالى أعطي ما سأل » . وروى التهذيب « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله قال لأصحابه ذات يوم : أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ، ثمّ وضعتم بعضه على بعض ترونه تبلغ السماء ؟ قالوا : لا ، فقال : يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر » - ثلاثين مرّة - وهنّ يدفعن الهدم والغرق والحرق والتردي في البئر وأكل السبع وميتة السّوء والبليّة الَّتي نزلت على العبد في ذلك اليوم » . * ( الفصل الحادي عشر ) * * ( في الجماعة وهي مستحبّة في الفريضة ( أي الآيات وأمّا الطواف فغير معلوم ) مؤكَّدة في اليوميّة ) * وفي اليوميّة الصبح والعشاءان آكد من الظهرين ، وعلى الجيران آكد من غيرهم . روى المحاسن ( في 58 من أبواب ثواب أعماله ) « عن السكونيّ ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله : من صلَّى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمّة الله ، فمن ظلمه فإنّما يظلم الله ، ومن حقّره فإنّما يحقّر الله » . و ( في 2 من 8 من أبواب عقاب أعماله ) « عن عبد الله بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : صلَّى النبيّ صلَّى الله عليه وآله الفجر فلمّا انصرف أقبل بوجهه على أصحابه