ابن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول : إذا اجتمع عيدان للنّاس في يوم واحد فإنّه ينبغي للإمام أن يقول للنّاس في خطبته الأولى : إنّه قد اجتمع لكم عيدان فأنا أصليهما جميعا فمن كان مكانه قاصيا فأحب أن ينصرف عن الآخر فقد أذنت له » قال محمّد بن أحمد بن يحيى : وأخذت هذا الحديث من كتاب محمّد بن حمزة بن اليسع رواه عن محمّد بن فضيل ولم أسمع أنا منه » . وروى الجعفريّات بإسناده « عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام :
اجتمع في زمان عليّ عليه السّلام عيدان فصلى بالنّاس ثمّ قال : قد أذنت لمن كان قاصيا أن ينصرف إن أحب - الخبر » .
وفي دعائم الإسلام اجتمع في خلافة عليّ عليه السّلام عيدان في يوم واحد :
جمعة وعيد فصلى بالنّاس ، ثمّ قال : قد أذنت لمن كان مكانه - قاصيا - يعني من أهل البوادي - أن ينصرف ، ثمّ صلى الجمعة للنّاس في المسجد » .
* ( ومنها صلاة الآيات ، وهي الكسوفان والزلزلة والريح السوداء أو الصفراء وكلّ مخوف سماوي ) *
أمّا الأوّلان فروى الكافي ( في 7 من 73 من جنائزه ، 3 من أبواب طهارته ) « عن عليّ بن عبد الله ، عن الكاظم عليه السّلام : لمّا قبض إبراهيم ابن رسول الله صلَّى الله عليه وآله جرت فيه ثلاث سنن أمّا واحدة فإنّه لمّا مات انكسفت الشمس فقال النّاس انكسفت الشمس لفقد ابن النبيّ فصعد النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بامرأة مطيعان لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإن انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا - الخبر » .
وفي الفقيه ( في 23 من صلاة كسوفه ، 54 من صلاته ) « وروي عن علي ابن الفضل الواسطيّ أنّه قال : كتبت - إلى - الرّضا عليه السّلام : إذا انكسف الشمس والقمر وأنا راكب لا أقدر على النزول ؟ فكتب عليه السّلام : صلّ على مركبك الذي أنت عليه » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 24
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٤