قال الشارح بعد قول المصنّف : « وهي الكسوفان » « ثنّاهما باسم أحدهما تغليبا أو لإطلاق الكسوف عليهما حقيقة ، كما يطلق الخسوف على الشمس أيضا » ، قلت : في الأخبار إطلاق الكسوف على القمر كالشمس ، روى التهذيب ( في 3 من صلاة كسوفه الثّاني ) « عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إن صليت الكسوف - إلى - أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر » .
وفي 8 منه « عن ابن أبي يعفور عنه عليه السّلام : إذا انكسفت الشمس والقمر - الخبر .
وفي 14 منه « عن أبي بصير : انكسف القمر وأنا عند أبي عبد الله عليه السّلام - الخبر » .
وفي 4 من صلاة كسوفه الأوّل « عن محمّد بن مسلم : قلت للصادق عليه السّلام :
ربّما ابتلينا بالكسوف بعد المغرب - الخبر » .
وفي 5 منه « عن عمر بن أذينة ، عن رهط ، عن كليهما عليهما السّلام ومنهم من رواه عن أحدهما : أنّ صلاة كسوف الشمس والقمر - إلى - والرّهط الَّذين رووه : الفضيل وزرارة وبريد ومحمّد بن مسلم - » .
وفي 8 منه « عن حريز ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا انكسف القمر ولم يعلم - الخبر » . وفي 9 منه « عنه عمّن أخبره ، عنه عليه السّلام : إذا انكسف القمر فاستيقظ الرّجل - الخبر » .
ومرّ خبر عليّ بن الفضل في ذلك ، وخبر عليّ بن عبد الله وفيه « لا - ينكسفان لموت أحد » ويدلّ عليه - أيضا - أخبار الكسوف المطلق ففي 24 من صلاة كسوف الفقيه : « وروي عن محمّد بن مسلم وفضيل بن يسار قلنا للباقر عليه السّلام أيقضى صلاة الكسوف - إلى - قال : إن كان القرصان احترقا - الخبر » .
ويأتي خبر عبد الرّحمن المصريّ وخبر سليمان الدّيلميّ وخبر زرارة ومحمّد بن مسلم .
وفي الفقيه في 22 ممّا مرّ « وروى محمّد بن مسلم وبريد العجليّ ، عن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 25
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٥