تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بريد ذاهبا وبريد جائيا » . و ( في 33 من حكم مسافر صومه ، 18 من صومه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : سألته عن التقصير ، قال : في بريد ، قلت : بريد ؟ قال : إنّه إذا ذهب بريدا أو رجع بريدا فقد شغل يومه » . وما رواه الفقيه ( في 39 من صلاة سفره ، 32 من صلاته ) « عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن التقصير ، فقال : بريد ذاهب وبريد جائي ، وكان النبيّ صلَّى الله عليه وآله إذا أتى ذبابا قصّر - وذباب على بريد - وإنّما فعل ذلك لأنّه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ ، قال : وقال الصادق عليه السّلام : إنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم لمّا نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم : في كم ذلك ؟ فقال : في بريد ، فقال : وكم البريد ؟ قال : ما بين ظلّ عير إلى فيء وعير - الخبر » . وما رواه العلل في 8 من باب علل شرائعه ، 182 من أبواب أوّله في خبر طويل في أكثر من نصفه ) « عن الفضل ، عن الرضا عليه السّلام : إنّما وجبت الجمعة على من يكون على رأس فرسخين لا أكثر من ذلك لأنّ ما تقصّر فيه الصلاة بريد ذاهبا وبريد جائيا ، والبريد أربعة فراسخ - الخبر » . ورواه العيون في 33 من أبوابه . وما رواه التحف في ما رواه عن الرّضا عليه السّلام - في أوائله - في كتابه للمأمون « قال : والتقصير في أربعة فراسخ بريد ذاهبا وبريد جائيا اثني عشر ميلا وإذا قصّرت أفطرت » . وليس في واحد منها اشتراط الرّجوع ليومه ، بل يدلّ على عدم الاشتراط أخبار كثيرة منها ما رواه الكافي في 5 ممّا يأتي والتّهذيب في 16 من صلاة سفره ، والفقيه في 37 من صلاة سفره « عن معاوية بن عمّار قال لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ أهل مكَّة يتمّون الصلاة بعرفات ، فقال : ويلهم - أو ويحهم - وأيّ سفر أشدّ منه لا تتمّ » ومرّ خبر آخر له عن التّهذيب ( في 8 من صلاة سفره ) وخبر إسحاق بن عمّار في ما رواه التّهذيب في 11 ممّا مرّ ، ومرّ