تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وفي 5 منه : « عن سماعة قال : سألته عن صلاة القتال ، فقال : إذا التقوا فاقتتلوا فإنّ الصلاة حينئذ التكبير وإن كانوا وقوفا ولا يقدرون على الجماعة فالصلاة إيماء » ورواه الفقيه في 16 ممّا مرّ مثله ، والتّهذيب في 2 من صلاة مطاردته بدون « ولا يقدرون على الجماعة » . وروى التّهذيب ( في 7 من صلاة خوفه الثاني ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا التقوا فاقتتلوا فإنّما الصلاة حينئذ بالتكبير فإذا كانوا وقوفا فالصلاة إيماء » . وفي الفقيه ( في 8 من صلاة خوفه ) « وروى عبد الرّحمن البصريّ ، عن الصّادق عليه السّلام في صلاة الزّحف : يكبّر ويهلَّل يقول اللَّه عزّ وجلّ : « فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً » . وفي 13 « روى عبيد اللَّه بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : صلاة الزّحف على الظهر إيماء برأسك وتكبير ، والمسايفة تكبير بغير إيماء ، والمطاردة إيماء يصلَّى كلّ رجل على حياله » ورواه التّهذيب في 3 من صلاة مطاردته وفيه « مع إيماء » بدل « بغير إيماء » وهو تحريف . وروى العيّاشيّ ( في 422 من أخبار تفسير سورة بقرته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام قلت له : صلاة المواقفة ؟ فقال : إذا لم يكن النصف من عدوّك صلَّيت إيماء راجلا كنت أو راكبا فإنّ اللَّه يقول : « فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً » تقول في الركوع : « لك ركعت وأنت ربّي » وفي السجود : « لك سجدت وأنت ربّي » أينما توجّهت بك دابّتك غير أنّك توجّه حين كبّرت أوّل تكبيرة » . وفي 423 منه « عن أبان بن منصور ، عن الصّادق عليه السّلام : فات أمير المؤمنين والنّاس يوما بصفّين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم عليه السّلام أن يسبّحوا ويكبّروا ويهلَّلوا . قال : وقال اللَّه : « فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً » فأمرهم عليه السّلام فصنعوا ذلك ركبانا ورجالا » ، قال : ورواه الحلبيّ ، عن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 234 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )