تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الأولى ركعتين يكون الإمام صلَّى الثلاث جماعة بالفرقتين ، والأولى صلَّت ركعتين جماعة أي الأوليين والأخيرة صلَّت ركعتين وحدانا أي الأخيرتين » . ومثله خبر عبد الرّحمن المتقدّم ففيه « فقاموا - أي الطائفة الثانية - خلف النّبيّ صلَّى الله عليه وآله فصلَّى بهم ركعة ثمّ تشهّد وسلَّم عليهم فقاموا فصلَّوا لأنفسهم ركعة » . وكذا خبر زرارة ومحمّد بن مسلم المرويّ في تفسير العياشيّ ، عن الباقر عليه السّلام « ويجيء الآخرون والإمام قائم فيكبّرون ويدخلون في الصّلاة خلفه فيصلَّى بهم ركعة ثمّ يسلَّم فيكون للأوّلين استفتاح الصّلاة بالتكبير وللآخرين التسليم من الإمام فإذا سلَّم قام كلّ إنسان من الطائفة الأخيرة فيصلَّي لنفسه ركعة واحدة فتمّت للإمام ركعتان ، ولكلّ إنسان من القوم ركعتان ، واحدة في جماعة والأخرى وحدانا » . وهذا هو الخبر الأوّل ، روى الشيخ ذيله في المغرب وروى العيّاشي صدره في غير المغرب وذيله في المغرب ، والشيخ رواه أيضا بإسناده آخر عن محمّد بن مسلم وفضيل وزرارة ( في 9 من صلاة خوفه الثّاني ) عن الباقر عليه السّلام ، ونقله العامليّ ( في خبره 2 من 2 من أبواب صلاة خوفه ) « عن زرارة وفضيل ، عن محمّد بن مسلم وليس كما قال . وقلنا - بعد نقل أقوال العامّة - : إنّ الموافق لنا من أقوالهم السبعة السابع إلَّا أنّ الإسكافيّ والصدوق قالا ما يشهد للخامس أيضا ، قال الأوّل : « فإن كانت الحالة الثالثة وهو مصافّة الحرب والمواقفة والتعبية والتهيّؤ للمناوشة من غير بدار صلَّى الإمام بالفرقة الأولى ركعة وسجد سجدتين ثمّ انصرفوا وسلَّم القوم بعضهم على بعض في مصافّهم . وقد روي عن أبي جعفر عليه السّلام « أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله صلَّى كذلك بعسفان » . وروى ذلك عن حذيفة وجابر وابن عبّاس وغيرهم وقال بعض الرّواة : « فكانت للنبيّ صلَّى الله عليه وآله ركعتان ولكلّ طائفة ركعة » . وقال الثّاني في فقيهه ( في 7 من صلاة خوفه ) « قال شيخنا محمّد بن الحسن : رويت أنّه سئل الصّادق عليه السّلام عن قوله تعالى : « وإِذا ضَرَبْتُمْ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 227 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )