تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
يقوم الإمام وتجيء طائفة فيقومون خلفه ، ثمّ يصلَّي بهم ركعة ثمّ يقوم ويقومون فيمثل الإمام قائماً ويصلَّون الرّكعتين فيتشهّدون ويسلَّم بعضهم على بعض ثمّ ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ، ويجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام فيصلَّي بهم ركعة يقرء فيها ثمّ يجلس فيتشهّد ثمّ يقوم ويقومون معه ويصلَّي بهم ركعة أخرى ثمّ يجلس ويقومون هم فيتمّون ركعة أخرى ثمّ يسلَّم عليهم » ، ورواه التّهذيب عن الكافي في أوّل صلاة خوفه الأوّل . قلت : الأصل في قوله فيه : « فيقومون هم ركعة أخرى » « فيقومون هم لركعة أخرى » . وفي 2 منه « عن عبد الرّحمن البصريّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : صلَّى النبي صلَّى الله عليه وآله بأصحابه في غزوة ذات الرّقاع صلاة الخوف ففرّق أصحابه فرقتين أقام فرقة بإزاء العدوّ وفرقة خلفه فكبّر وكبّروا ، فقرء وأنصتوا ، وركع فركعوا ، وسجد فسجدوا ، ثمّ استتمّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله قائماً ، وصلَّوا لأنفسهم ركعة ، ثمّ سلَّم بعضهم على بعض ، ثمّ خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بإزاء العدوّ ، وجاء أصحابهم فقاموا خلف النبيّ صلَّى الله عليه وآله فصلَّى بهم ركعة ، ثمّ تشهّد وسلَّم عليهم ، فقاموا فصلَّوا لأنفسهم ركعة ، ثمّ سلَّم بعضهم على بعض » ، ورواه التّهذيب في 2 ممّا مرّ عن الكافي ، والفقيه في أوّل صلاة خوفه وفيه « استمرّ » بدل « استتمّ » ، وبدل « فصلَّى بهم ركعة » « فكبّر وكبّروا وقرء فأنصتوا ، وركع فركعوا ، وسجد فسجدوا ، ثمّ جلس النّبيّ صلَّى الله عليه وآله » . فإن وجّه بكون ما في الفقيه لفظ عبد الرّحمن وما في الكافي معناه عبّر به الكافي أو أحد رجالنا فروى العيّاشيّ في 257 من تفسير سورة نسائه « عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : إذا حضرت الصّلاة في الخوف فرّقهم الإمام فرقتين فرقة مقبلة على عدوّهم وفرقة خلفه كما قال الله تعالى ، فيكبّر بهم ثمّ يصلَّي بهم ركعة ثمّ يقوم بعد ما يرفع رأسه من السجود ، فتمثل قائماً ويقوم الَّذين صلَّوا خلفه ركعة فصلَّى كلّ إنسان منهم لنفسه ركعة ، ثمّ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 222 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )