تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

جميعا ، قال : وكذا صلَّى بهم يوم بنى سليم . وصلاة بطن النخل صلَّى النبيّ صلَّى الله عليه وآله بالفرقة الأولى ركعتين وسلَّم بهم ، وصلَّى بالثانية أيضا ركعتين نفلا له وفرضا لهم ، قال : هكذا فعل النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ببطن النخل » قال : روى ذلك الحسن ، عن أبي بكرة إلخ » . قلت : رواه « أبو داود » عن الحسن ، عن أبي بكرة ، وعن أبي سلمة ، عن جابر ، وعن سليمان اليشكريّ ، عن جابر إلَّا أنّه لم يسمّها صلاة بطن النخل في واحد منها ، وإنّما روى عن أبي هريرة كيفيّة أخرى - تأتي في العنوان الآتي - قال : « خرجنا مع النّبيّ صلَّى الله عليه وآله إلى نجد حتّى إذا كان ببطن الرّقاع من نخل لقي جمعا من غطفان - إلخ » ، وكيف كان فصلاة عسفان وما سمّاه بطن النخل من روايات العامّة ، ولم يصحّ من صلاة الخوف إلَّا ما ورد من طريقنا ويأتي الأولى أيضا في رواياتهم - ويأتي أنّهم رووا في الخوف سبع كيفيّات ، ولعلّ الشارح أرادها مع صلاة المطاردة بأقسامها يجعل الخوف من محارب أو لصّ أو سبع . * ( ومع إمكان الافتراق فرقتين وكون العدو في خلاف القبلة يصلَّون صلاة ذات الرقاع بأن يصلَّى الإمام بفرقة ركعة ثمّ يتمّون ، ثم تأتي الأخرى فيصلَّي بهم ركعة ثم ينتظرهم حتى يتمّوا ويسلَّم بهم ) * روى الكافي ( في أوّل صلاة خوفه ، 87 من صلاته ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن صلاة الخوف ، قال : يقوم الإمام وتجيء طائفة من أصحابه فيقومون خلفه ، وطائفة بإزاء العدوّ فيصلَّي بهم الإمام ركعة ، ثمّ يقوم ويقومون معه فيمثل قائماً ويصلَّون هم الركعة الثانية ، ثمّ يسلَّم بعضهم على بعض ، ثمّ ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم ويجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام فيصلَّي بهم الركعة الثانية . ثمّ يجلس الإمام فيقومون هم ركعة أخرى ( 1 ) ثمّ يسلم عليهم فينصرفون بتسليمه ، قال : وفي المغرب مثل ذلك

هامش
( 1 ) في النسخة المطبوعة « فيقومون هم فيصلون ركعة أخرى » . ( الغفاري ) .