وهو قائم ، وإن كان الأسد على غير القبلة » .
ورواه الفقيه ( في 3 من صلاة خوفه ، 36 من صلاته ) إلى « مخافة السبع » مع تبديل « يلقى » ب « يلقاه » ثمّ بعده : « قال : يستقبل الأسد - إلخ » بدون « فإن قام - إلى - كيف يصنع » ، وإنّما قال بعد ذاك الخبر « وسأل سماعة بن مهران أبا عبد الله عليه السّلام عن الرّجل يلقاه السبع وقد حضرت الصّلاة فلا يستطيع المشي مخافة الأسد - إلخ » مثله .
وفي 16 منه « وسأله سماعة بن مهران عن صلاة القتال ، فقال : إذا التقوا فاقتتلوا فإنّما الصّلاة حينئذ تكبير ، وإذا كانوا وقوفا لا يقدرون على الجماعة فالصّلاة إيماء » .
وفي 14 منه « وقال عليه السّلام : فات النّاس مع عليّ عليه السّلام يوم صفّين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم فكبّروا وهلَّلوا وسبّحوا رجالا وركبانا » والظاهر أنّ المراد فاتهم الجماعة معه عليه السّلام بعدم استطاعتهم للجماعة فأمرهم عليه السّلام بما فيه انفرادا .
وفي 13 منه « وروى عبيد الله بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام :
صلاة الزّحف على الظَّهر إيماء برأسك وتكبير ، والمسايفة تكبير بغير إيماء ، والمطاردة إيماء يصلَّي كلّ رجل على حياله » . ورواه التّهذيب ( في 3 من مطاردته ، 32 من صلاته ) وفيه « تكبير مع إيماء » والصواب « تكبير بغير إيماء » كما مرّ عن الفقيه ، والوافي راجع متن التّهذيب فتوهّم كون الفقيه مثله .
قال الشارح بعد قول نفسه « على الأشهر - إلى - سالما » بعد قول المصنّف « وفرادى » : « وهي أنواع كثيرة تبلغ العشرة أشهرها صلاة ذات الرّقاع » .
قلت : إنّما ذكر المبسوط ثلاثة : ذات الرّقاع وتأتي ، وصلاة عسفان :
ركع النّبيّ صلَّى الله عليه وآله فيها بالصفّين وسجد معه الصفّ التالي والصفّ الآخر قيام يحرسونه ، ثمّ قاموا فسجد الصفّ الأخير وتقدّموا إلى مقام الصفّ الأوّل فركع بالجميع وسجد بذاك الصفّ فلمّا جلس سجد الصفّ الأوّل ثمّ جلسوا
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 220
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢٠