تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ويدلّ عليه أيضا صحيح الحلبيّ المتقدّم من المختلف ، رواه التّهذيب في 21 من صلاة مضطرّة وفي آخر أحداثه الثاني . والثاني وهو المبطون يتوضّأ في صلاته ويبني كما هو المفهوم من الفقيه فقال ( في 11 من باب صلاة المريض والمغمى عليه والضعيف والمبطون ، 33 من صلاته ) « وروى محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : صاحب البطن الغالب يتوضّأ ويبني على صلاته » وطريقه إلى محمّد بن مسلم صحيح . ورواه التّهذيب في 20 ممّا مرّ « عن أبي جعفر عليه السّلام قال : صاحب البطن الغالب يتوضّأ في صلاته فيتمّ ما بقي » . ورواه - أيضا - في 28 من أحداثه الثاني وزاد بعد « يتوضّأ » « ثمّ يرجع - إلخ » بل الظاهر الذي رواه الكافي ( في 7 من باب صلاة الشيخ الكبير والمريض ، 65 من صلاته ) : « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن المبطون ، فقال : يبني على صلاته » فكان فيه سقطا بشهادة رواية الفقيه والتّهذيب له في موضعين وبقرينة قوله « يبني على صلاته » فالتعبير بالبناء إنّما يناسب ما لو توضّأ في الصّلاة كما لا يخفى فتلخّص أنّ خبر محمّد ابن مسلم أصله واحد وإن جعله المختلف ثلاثة من الكافي والفقيه والتّهذيب فاستدلال المختلف به للسقوط كما ترى لغفلته ههنا عن صحيحه الذي ذكره في الوضوء . * ( الثالثة : يستحبّ تعجيل القضاء ) * المفهوم من الأخبار الوجوب فإنّها تضمّنت أنّه لا يأتي بالحاضرة قبلها إلَّا مع خوف الفوات فروى الكافي ( في أوّل باب من نام عن الصّلاة ، 12 من صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - وإن كنت قد ذكرت أنّك لم تصلّ العصر حتّى دخل وقت المغرب ولم تخف فوتها فصلّ العصر ثمّ صلّ المغرب - إلى - وإن كنت قد صلَّيت من المغرب ركعتين ثمّ ذكرت العصر فانوها العصر ، ثمّ قم فأتمّها ركعتين ثمّ تسلَّم ثمّ تصلَّى المغرب - إلى - وإن كنت ذكرتها - أي العشاء - وأنت في الركعة الأولى أو في الثّانية من الغداة فانوها العشاء ثمّ قم فصلّ الغداة - إلى - وإن