مع الرّجاء يجب التأخير ويشهد له 57 من أخبار أبي البختريّ المرويّ في قرب الحميريّ في إسناده إلى الصّادق عليه السّلام : « من غرقت ثيابه فلا ينبغي له أن يصلَّي حتّى يخاف ذهاب الوقت يبتغي ثيابا فإن لم يجد صلَّى عريانا - الخبر » .
* ( الثانية : المروي في المبطون الوضوء والبناء إذا فاجأه الحدث ، وأنكره بعض الأصحاب ، والأقرب الأوّل لتوثيق رجال الخبر عن الباقر عليه السّلام ) *
قال المختلف في وضوئه : « قال الشيخ في الخلاف : صاحب السلس يجب عليه تجديد الوضوء لكلّ صلاة ، وقال في المبسوط : يجوز لصاحب السلس أن يجمع بين صلوات كثيرة بوضوء واحد . وقال : روى ابن بابويه في الصحيح « عن حريز ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا كان الرّجل يقطر منه البول أو الدّم إذا كان حين الصّلاة اتّخذ كيسا وجعل فيه قطنا ثمّ علَّقه عليه وأدخل ذكره فيه ثمّ صلَّى يجمع بين الصلاتين الظهر والعصر يؤخّر الظهر ويعجّل العصر بأذان وإقامتين ويفعل ذلك في الصبح » وقال : وهو يشعر بجواز الجمع بين الظهر والعصر خاصّة وبين المغرب والعشاء دون باقي الصلوات . أي لا كما قال الشيخ من الجمع بين صلوات كثيرة بوضوء واحد - ثمّ قال : « المبطون إذا فجأه الحدث وهو في الصلاة ، قال بعضهم : يتطهّر ويبني على صلاته لما رواه ابن بابويه في الصحيح « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام قال : صاحب البطن الغالب يتوضّأ ويبني على صلاته » .
و « عن الفضيل بن يسار قلت للباقر عليه السّلام : أكون في الصّلاة فأجد غمزا في بطني أو أذى أو ضربانا ؟ فقال : انصرف ثمّ توضّأ وابن علي ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصّلاة بالكلام متعمّدا فإن تكلَّمت ناسيا فلا شيء عليك وهو بمنزلة من تكلَّم في الصلاة ناسيا ، قلت : وإن قلَّب وجهه عن القبلة قال : نعم » .
وقال في القضاء : « قال في المبسوط : المبطون إذا صلَّى ثمّ حدث به ما ينقض صلاته أعاد الوضوء وبنى على صلاته ومن به سلس البول إن تراخى
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 203
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠٣