تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
المفهوم من الكافي حيث عنون بابه « باب تقديم النوافل وتأخيرها » وروى في أوّله « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : سألته عن الرّجل يشغل عن الزّوال أيعجّل من أوّل النّهار ؟ فقال : نعم إذا علم أنه يشتغل فيعجّلها في صدر النهار كلَّها » وقضاؤها أفضل . وممّا يدلّ على فضل القضاء غير ما مرّ ما رواه الكافي ( في 8 من نوادر - صلاته - قبل بابين من آخره - ) « عن عبد الله بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : إنّ العبد يقوم فيصلَّي النافلة فيعجّب الرّبّ ملائكته منه فيقول : يا ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترض عليه » . وروى المحاسن ( في 60 من كتاب ثواب أعماله ) « عن عاصم بن حميد عنه عليه السّلام : إنّ الرّبّ ليعجّب ملائكته من العبد من عباده يراه يقضي النافلة فيقول : انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترض عليه » . ثمّ من حيث المكان الأفضل في الأمكنة المتفرّقة ، روى الكافي ( في 18 من تقديم نوافله ، 85 من صلاته ) « عن عبد الله بن عليّ السرّاد : سأل أبو كهمس أبا عبد الله عليه السّلام فقال : يصلَّي الرّجل نوافله في موضع أو يفرّقها ؟ فقال : لا بل يفرّقها ههنا وههنا فإنّها تشهد له يوم القيامة » . ومن حيث الوقت ، في كلّ زمان ما لم يكن دخل وقت فضيلة فريضة لم يصلَّها ، فروى الكافي في 17 ممّا مرّ « عن محمّد بن يحيى بن حبيب : كتبت إلى الرّضا عليه السّلام : يكون عليّ الصّلاة النافلة متى أقضيها ؟ فكتب عليه السّلام : أيّة ساعة شئت من ليل أو نهار » . وروى الكافي ( في 6 ممّا مرّ ) « عن الحلبيّ : سئل أبو عبد الله عليه السّلام عن رجل فاتته صلاة النّهار متى يقضيها ؟ قال : متى ما شاء إن شاء بعد المغرب وإن شاء بعد العشاء » . وفي 7 منه « عن محمّد بن مسلم : سألته عن الرّجل تفوته صلاة النهار ؟
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 197 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )