تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فكيف يجمع بين المتضادّين ، وأيضا أخبار المضايقة مشتهرة عمل بها العمّانيّ والإسكافيّ والشيخان والمرتضى والدّيلميّ وأبو الصلاح والقاضي وابن حمزة وابن زهرة والحليّ ، وهو المفهوم من الكافي خبره « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام الذي مرّ : « إذا نسيت صلاة أو صلَّيتها بغير وضوء وكان عليك قضاء صلوات فابدأ بأولاهن - إلى أن قال : - إذا نسيت الظهر حتّى صلَّيت العصر فذكرتها وأنت في الصلاة أبو بعد فراغك فانوها الأولى - إلى أن قال : - وإن كنت قد ذكرت أنّك لم تصلّ العصر حتّى دخل وقت المغرب ولم تخفف فوتها فصلّ العصر ثمّ صلّ المغرب - إلى - وأن كنت قد صلَّيت من المغرب ركعتين ثمّ ذكرت العصر فانوها العصر ثمّ قم فأتمّها ركعتين ثمّ تسلَّم ، ثمّ تصلَّى المغرب - إلى أن قال : - وإن كنت قد نسيت العشاء الآخرة حتّى صلَّيت الفجر فصلّ العشاء الآخرة وإن كنت ذكرتها وأنت في الرّكعة الأولى أو في الثانية من الغداة فانوها العشاء ، ثمّ قم فصلّ الغداة وأذّن وأقم ، وإن كانت المغرب والعشاء الآخرة قد فاتتاك جميعا فابدأ بهما قبل أن تصلَّي الغداة ابدأ بالمغرب ، ثمّ العشاء الآخرة ، فإن خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأت بهما فابدأ بالمغرب ثمّ بالغداة ثمّ صلّ العشاء ، فإن خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأت بالمغرب فصلّ الغداة ثمّ صلّ المغرب والعشاء ابدأ بأوّلهما لأنهما جميعا قضاء أيّهما ذكرت فلا تصلَّها إلَّا بعد شعاع الشمس ، قال : قلت : لم ذاك ؟ قال : لأنّك لست تخاف فوتها » . وفي 2 منه « عن أبي بصير : سألته عن رجل نسي الظهر حتّى دخل وقت العصر قال : يبدء بالظهر ، وكذلك الصلوات تبدأ بالَّتي نسيت إلَّا أن تخاف أن يخرج وقت الصّلاة فتبدء بالَّتي أنت في وقتها ، ثمّ تصلَّي الَّتي نسيت » . وفي 3 منه « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : سئل عن رجل صلَّى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلَّها أو نام عنها فقال : يقضيها إذا ذكرها في أيّ ساعة ذكرها من ليل أو نهار فإذا دخل وقت الصّلاة ولم يتمّ ما قد فاته فليقض ما لم يتخوّف أن يذهب وقت هذه الصّلاة الَّتي قد حضرت وهذه أحقّ بوقتها فليصلَّها