إذا دخلت في صلاتك فأطعن فخذك الأيسر بإصبعك اليمنى المسبّحة ، ثمّ قل :
« بسم الله وبالله ، توكَّلت على الله ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرّجيم » فإنّك تنحره وتطرده » .
وروى الفقيه في 3 ممّا مرّ « عن أبي حمزة الثماليّ ، عن الصّادق عليه السّلام أتى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله رجل فقال : لقيت من وسوسة صدري شدّة وأنا رجل معيل مدين محوج ، فقال : كرّر هذه الكلمات : « توكلت : « عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ » و : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ » صاحبة ولا : « وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيراً » فلم يلبث الرّجل أن عاد إليه فقال :
أذهب الله عنّى وسوسة صدري وقضى ديني ووسّع في رزقي » .
وفيه ( في 7 من باب ارتياد المكان للحدث 2 من أوّله ) « وجدت بخطَّ سعد بن عبد الله حديثا أسنده إلى الصّادق عليه السّلام أنّه قال : من كثر عليه السهو في الصّلاة فليقل إذا دخل الخلاء : « بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرّجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرّجيم » .
* ( ولا للسهو في السهو ) * روى الكافي ( في 5 من باب من شكّ في صلاته ، 43 من صلاته ) « عن يونس ، عن رجل ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ولا سهو في سهو - الخبر » . ورواه الفقيه في 45 من أحكام سهوه عن نوادر إبراهيم بن هاشم مرفوعا عنه عليه السّلام ، ورواه التّهذيب في 99 من أحكام جماعته ، 22 من صلاته عن الكافي .
وروى الكافي في 7 ممّا مرّ « عن حفص بن البختريّ ، عنه عليه السّلام : ليس على الإمام سهو ولا على من خلف الإمام سهو ولا على السهو سهو ولا على الإعادة إعادة » ورواه التّهذيب في 16 من أحكام سهوه الثاني ، والظاهر أنّ المراد من قوله : « ولا سهو في سهو » في الأوّل و « ولا على السهو سهو » في الثاني :
أنّ صلاة الاحتياط الَّتي أوجبتها السهو بتفصيل مرّ في الشكوك الأربعة لو شكّ فيها لا أثر له ويبني على الصحّة فيها ، وأمّا قوله في الأخير : « ولا على الإعادة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 179
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٩