خبيث يعتاد لما عود ، فليمض أحدكم في الوهم ولا يكثرنّ نقض الصّلاة ، فإنّه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشكّ ، قال زرارة : ثمّ قال : إنّما يريد الخبيث أن يطاع فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم » .
وفي 8 منه « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك فإنّه يوشك أن يدعك ، إنّما هو من الشيطان » ورواه الفقيه في 6 ممّا يأتي مع اختلاف لفظيّ ، والتّهذيب في 11 من أحكام سهوه الثاني .
وفي 5 من أحكام سهو الفقيه « قال الرّضا عليه السّلام : إذا كثر عليك السهو في الصّلاة فامض على صلاتك ولا تعد » .
وفي 39 منه « وروي عن عليّ بن أبي حمزة ، عن العبد الصالح عليه السّلام :
سألته عن الرّجل يشكّ فلا يدري أواحدة صلَّى أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا تلتبس عليه صلاته ؟ فقال : كلّ ذا ؟ فقلت : نعم ، قال : فليمض في صلاته وليتعوّذ باللَّه من الشيطان الرّجيم ، فإنّه يوشك أن يذهب عنه » .
وروى التّهذيب في 11 ممّا مرّ « عن ابن سنان ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك » .
و ( في 62 من تفصيل ما تقدّم ذكره ، 9 من صلاته ) « في الرّجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشكّ في الركوع فلا يدري أركع أم لا ، ويشكّ في السجود فلا يدري أسجد أم لا ؟ فقال : لا يسجد ولا يركع ويمضي في صلاته حتّى يستيقن - الخبر » رواه عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام .
وحدّ الكثرة ثلاثة ، روى الفقيه في 7 ممّا مرّ « عن محمّد بن أبي حمزة أنّ الصّادق عليه السّلام قال : إذا كان الرّجل ممّن يسهو في كلّ ثلاث فهو ممّن كثر عليه السهو » .
وروى الكافي في 4 ممّا مرّ ، والفقيه في أوّل ما مرّ « عن إسماعيل ابن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام : إنّ رجلا أتى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله فقال : أشكو إليك ما ألقى من الوسوسة في صلاتي حتّى لا أدري ما صلَّيت من زيادة أو نقصان ؟ فقال
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 178
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٨