تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

عنه عليه السلام : السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلَّا أهل مكَّة فإنّهم يصلون في المسجد الحرام ( 1 ) » . وفي الفقيه ( في 14 من صلاة عيديه ) « وروى حفص بن غياث ، عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلَّا أهل مكَّة ، فإنّهم يصلون في المسجد الحرام » . ويدلّ على استحباب الخروج ما رواه في 15 منه « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : لا ينبغي أن تصلَّي صلاة العيدين في مسجد مسقف ولا في بيت انّما تصلى في الصحراء وفي مكان بارز » . وفي 17 منه « عن إسماعيل بن جابر ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - المنبر لا يحرّك من موضعه ، ولكن يصنع للإمام شبه المنبر من طنين - الخبر » . وفي 32 منه « عن الفضل بن شاذان ، عن الرّضا عليه السّلام أنّه قال : إنّما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه ويبرزون لله عزّ وجل - الخبر » . * ( وأن يطعم في الفطر قبل خروجه وفي الأضحى بعد عوده ، من الأضحيّة ) * . روى الكافي ( في أوّل 72 من صومه ، باب يوم الفطر ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قال : أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج - إلى - المصلى » . وفي 2 منه « عن جرّاح المدائنيّ ، عن الصّادق عليه السّلام قال : ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلَّي ، ولا يطعم يوم الأضحى حتّى ينصرف الإمام » . وفي الفقيه ( في 12 من صلاة عيديه ) « وكان عليّ عليه السّلام يأكل يوم الفطر قبل أن يغدو - إلى - المصلَّى ، ولا يأكل يوم الأضحى حتّى يذبح » .

هامش
( 1 ) ولعل ذلك لكونه غير مسقّف ، ومسجد النبي صلى اللَّه عليه وآله كان مسقّفا يومذاك كما يدل عليه خبر ليث المرادي المذكور أولا وذيل خبر فضيل بن يسار . ( الغفاري )