تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
« إذا فاتت لم يلزم قضاؤها إلَّا إذا وصل الخطبة وجلس مستمعا لها » وكذا الإسكافيّ لكن قال : « ومن فاتته مع من أقامها ولحق الخطبتين صلَّاها أربعا كالجمعة لسامع الخطبتين إذا لم يدرك الصلاة » لكنّه كما ترى فلا يفهم من الخبر إلَّا ركعتين . ثمّ المشهور أنّه من صلَّاها منفردا صلَّاها ركعتين مثل أصلها ، وفي المختلف « قال عليّ بن بابويه : « إذا صليت بغير خطبة صليت أربع ركعات بتسليمة » وقال الإسكافيّ تصلى أربعا مفصولات . قلت : ولعلهما استندا - إلى - خبر أبي البختريّ المتقدّم في سابقه حمله عليّ بن بابويه على ظاهره في الوصل ، وأوّله الثّاني بحمله على الفصل . * ( ويستحبّ الإصحار بها إلا بمكَّة ) * والحق الإسكافي بها مسجد المدينة قياسا ويردّه ما رواه الكافي ( في 4 من 89 من صلاته ، باب صلاة عيديه ) « عن ليث المراديّ ، عن الصّادق عليه السّلام قيل للنبيّ صلى الله عليه وآله يوم فطر أو أضحى : لو صليت في مسجدك ؟ فقال : إنّي لأحبّ أن أبرز - إلى - آفاق السماء » . وفي 3 منه « عن معاوية - في خبر - وينبغي للإمام أن يلبس يوم العيدين برداء ويعمّم شاتيا كان أو قائظا . ويخرج - إلى - البرّ حيث ينظر إلى آفاق السماء ولا يصلي على حصير ولا يسجد عليه ، وقد كان النبيّ يخرج إلى البقيع فيصلي بالناس » . والظاهر أنّ الأصل فيه وفي ما رواه التّهذيب ( في 5 من صلاة عيديه الثّاني ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يخرج حتّى ينظر - إلى - آفاق السماء وقال : لا يصلينّ يومئذ على بساط ولا بارية » . وفي 7 منه « عن فضيل بن يسار ، عن الصّادق عليه السّلام قال : أتى أبي بالخمرة يوم الفطر فأمر بردّها ثمّ قال : هذا يوم كان النبيّ صلى الله عليه وآله يحبّ أن ينظر إلى آفاق السماء ويضع وجهه على الأرض » . ويدلّ على استثناء مكَّة ما رواه في 10 منه « عن محمّد بن يحيى رفعه »