* ( ثمّ يتشهّد ويسلَّم ) * وتفرّد المبسوط باستفتاحهما بالتكبير ويردّه خلوّ الأخبار الواردة في كيفيّتها عنه سوى خبرين شاذّين غير معمول بهما :
أحدهما : ما رواه التّهذيب ( في 37 من أحكام سهوه الثّاني ) « عن زيد ابن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام : صلَّى بنا النبيّ صلَّى الله عليه وآله الظهر خمس ركعات إلى أن قال - فاستقبل القبلة وكبّر وهو جالس ثمّ سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ، ثمّ سلَّم - الخبر » .
والثّاني ما رواه ( في 72 من أحكام سهوه الأوّل ، 10 من صلاته ) ، والفقيه ( في 13 من أحكام سهوه ، 22 من صلاته ) « عن عمّار الساباطيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن سجدتي السهو هل فيهما تكبير أو تسبيح ؟ فقال : لا ، إنّما هما سجدتان فقط فإن كان الذي سها هو الإمام كبّر إذا سجد وإذا رفع رأسه ، ليعلم من خلفه أنّه قد سها وليس عليه أن يسبّح فيهما ولا فيهما تشهّد بعد السجدتين » .
وفي الخبر الثّاني منهما خصوص اختصاصهما بسهو الإمام وزيادة تكبير للرّفع .
وأمّا ما ذكره الشارح في كيفيّة الذكر « أنّ جميع ما قاله مرويّ » فليس كذلك وإنّما لنا خبر واحد وهو صحيح الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام رواه الكافي ( في باب من تكلَّم في صلاته - إلخ ، 42 من صلاته ) « قال : يقول في سجدتي السهو « بسم الله وبالله اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » قال الحلبيّ : وسمعته مرّة أخرى يقول : « بسم الله وبالله السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته » .
ورواه الفقيه ( في 14 من أحكام سهوه ، 22 من صلاته ) « يقول في سجدتي السهو « بسم الله وبالله وصلَّى الله على محمّد وآل محمّد » قال : وسمعته مرّة أخرى يقول : « بسم الله وبالله السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته » ورواه التّهذيب في 74 من أحكام سهوه الأوّل ) « قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 146
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٦